إردان يختلق أكاذيب ويدافع عن قتلة أبو القيعان

إردان يختلق أكاذيب ويدافع عن قتلة أبو القيعان
مصابيح سيارة الشهيد أبو القيعان مضاءة (تصوير شاشة)

واصل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، التحريض على النواب العرب خلال كلمة ألقاها في الهيئة العامة للكنيست، اليوم الأربعاء، كما استمر في اختلاق أكاذيب والدفاع عن أفراد الشرطة الذي أطلقوا النار على المربي الشهيد يعقوب أبو القيعان، أثناء تنفيذ السلطات الإسرائيلية جريمة هدم البيوت في قرية أم الحيران في النقب. وجاءت أقوال إردان ردا على طلب القائمة المشتركة بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في أحداث أم الحيران.

ويذكر أن إردان، ومعه المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، روني ألشيخ، وكذلك رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مارسوا التحريض العنصري البشع ضد الأقلية العربية في إسرائيل عموما، ولكن خصوصا ضد المربي الشهيد أبو القيعان، الذي وصفوه بأنه 'مخرب' أراد تنفيذ عملية دهس، وألمحوا بشكل واضح أنه يتماثل مع 'داعش' بزعم العثور على صفحات صحف عبرية تضمنت عناوين عن 'داعش'. وشاركت وسائل إعلام إسرائيلية في جريمة التحريض هذه.

وتراجع إردان عن مزاعمه هذه في أعقاب إعلان قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحاش) أنه لا توجد مؤشرات على حدوث عملية أمنية، الأمر الذي أكد مجددا أن أصابع أفراد الشرطة خفيفة على الزناد وإطلاق النار عندما يكون هدفهم عربي.

واعتبر إردان في أعقاب طلب بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث أم الحيران أن نواب القائمة المشتركة 'يجب أن يكونوا خلف القضبان، في دولة طبيعية. واللجنة الوحيدة التي يجب تشكيلها هي لجنة للتحقيق معكم وبالضرر الذي ألحقتموه بعرب إسرائيل'.

وخلافا للحقائق الميدانية، وبهدف الدفاع عن قتلة أبو القيعان، زعم إردان 'حقيقة أن السيارة (سيارة الشهيد) وقفت هناك مع مصابيح مطفأة خلال محاولة أفراد الشرطة إيقاف السيارة، لم تُبق شكا لديهم في الميدان حيال نوايا السائق'، علما أن مقاطع فيديو أثبتت أن مصابيح سيارة الشهيد أبو القيعان كانت مضاءة كما أن أفراد الشرطة لم يطلبوا منه التوقف وإنما أطلقوا النار على السيارة، ما أدى إلى إصابة أبو القيعان وفقدان سيطرته على السيارة التي سارت بسرعة باتجاه واد تواجدت فيه قوات الشرطة ودهست شرطيا من غير أن تكون للشهيد أية مسؤولية عن ذلك.

كذلك اعتبر إردان أنه 'لم نقل أنه من داعش، وإنما قلنا إنه يجب التدقيق في علاقة مع داعش'، ما يؤكد أن المسؤولين الإسرائيليين يوجهون التهم تعسفا.

وادعى إردان أيضا أن النواب العرب الذي زاروا أم الحيران، قبل جريمة الهدم، جاؤوا من أجل تحريض أهالي القرية مسلوبة الاعتراف ووصف القائمة المشتركة بأنها 'قائمة التحريض'.

ورفضت الكنيست الاقتراح بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في أحداث أم الحيران بأغلبية 36 صوتا ضد 19.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018