نازيون إسرائيليون ببؤرة استيطانية بالضفة

نازيون إسرائيليون ببؤرة استيطانية بالضفة
رسم الصليب المعقوف بالبؤرة الاستيطانية

قالت الشرطة الإسرائيلية إنها داهمت أول من أمس، الثلاثاء، بؤرة استيطانية عشوائية في الضفة الغربية المحتلة، عبارة عن وكر لغلاة المتطرفين اليهود، وعثرت فيها على رسمات لصليب معقوف، شعار النازية، وأخرى تدعو إلى قتل العرب، ورسما لضابط شرطة إسرائيلي مشنوق.

ووفقا لصحيفة 'يديعوت أحرونوت' اليوم، الخميس، فإن قوة من الشرطة داهمت بؤرة استيطانية عشوائية يطلق عليها اسم 'غفعات هبلاديم'، وتقع شمال شرق مدينة رام الله. وتعتبر هذه البؤرة الاستيطانية وكر لمنظمة 'شبيبة التلال' وتجري فيها عملية تحريض بالغة الخطورة ضد الفلسطينيين خصوصا، وضد الشرطة وضد 'الصهاينة' أيضا.

وبحسب زعم الشرطة، فإن شعبة الجرائم القومية صعّدت من نشاطها حول هذه البؤرة الاستيطانية تحسبا من قيام الشبان المتطرفين الذين يقطنون فيها بشن اعتداءات وأعمال عنف ضد الفلسطينيين، توصف باعتداءات 'تدفيع الثمن'، في أعقاب إخلاء البؤرة الاستيطانية العشوائية 'عمونا' بأمر من المحكمة العليا بسبب إقامتها في أراض بملكية فلسطينية خاصة.

وقالت الصحيفة إنه يحضر إلى البؤرة الاستيطانية، بين حين وآخر، أفراد شرطة تحريين وعناصر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ويوقفون شبانا ويقتادونهم إلى التحقيق.

وعثر أفراد الشرطة، لدى مداهمة هذه البؤرة الاستيطانية أول من أمس، على رسمات لصليب معقوف وأخرى كتب عليها 'الموت للعرب' ورسمة أخرى ضد الشرطة الإسرائيلية كتب عليها 'شرطة إسماعيل' وأخرى كتب عليها 'الموت للصهاينة'. وظهر في ورقة أخرى رسمة لشجرة وشخص مشنوق بحبل وكتب بجانبه 'دشكو' وهي كنية أحد أفراد الشرطة من شعبة الجرائم القومية. وكتبوا أيضا 'دشكو الرجل = في القبر' وأن 'نهاية ’يمار’ إلى الشنق' في إشارة إلى وحدة خاصة في الشرطة.  

وفي تحد للشاباك والشرطة، ظهرت على أحد الجدران بصمة إصبع وكتب إلى جانبها 'بصمات مُبعد'، وهي بصمة أحد الفتية من 'شبيبة التلال' الذي صدر ضده أمر إبعاد إداري عن الضفة الغربية. لكن يتبين أنه على الرغم من هذا الأمر إلا أن هذا الفتى تواجد في البؤرة الاستيطانية الواقعة في قلب الضفة.

وقالت الشرطة في أعقاب مداهمة البؤرة الاستيطانية والعثور على الرسومات النازية والعنصرية والتحريضية إن الحديث يدور عن 'أعمال خطيرة' وأنه تم فتح ملف تحقيق، وأن 'الشرطة ستعمل بحزم وشدة ضد مظاهر العنف الموجهة نحو الشرطة والجهات الأمنية المكلفة بتطبيق القانون'، لكن الشرطة لم تذكر أن عليها حماية المواطنين الفلسطينيين. كذلك لم تعتقل قوة الشرطة التي داهمت البؤرة الاستيطانية أي من الفتية فيها.

وأشارت 'يديعوت أحرونوت' إلى أن بين المتطرفين اليهود الذي كان يتواجد في هذه البؤرة الاستيطانية، عميرام بن أوليئيل، وهو المتهم المركزي في الاعتداء الإرهابي على عائلة دوابشة في قرية دوما.