في مؤتمر هآرتس: ترامب لن يحقق شيئا ولا يوجد احتلال

في مؤتمر هآرتس: ترامب لن يحقق شيئا ولا يوجد احتلال

قال عضو الكنيست يوآف كيش، من كتلة 'الليكود'، اليوم الإثنين، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يصل إلى المنطقة، ولكن لا يوجد أي أمل في أن يؤدي ذلك إلى شيء، في حين أصرت عضو الكنيست شولي رفائيلي على أنه لا يوجد احتلال.

وبحسب كيش فإن 'أقصى ما يمكن أن تقدمه إسرائيل لا يزال بعيدا عن الحد الأدنى الذي يمكن أن يقبل به الفلسطينيون'.

جاء ذلك في اجتماع عقد في كلية 'بيت بيرل'، صباح اليوم، نظمته صحيفة 'هآرتس'، تناول ما يسمى 'عملية السلام' مع الفلسطينيين، وذلك تحت عنوان 'على خلفية الإحساس بفشل السلام في الموعد الأول، فإن هآرتس تصر مع شباب إسرائيليين على التفكير في توفير موعد ثان للسلام'.

وقال كيش إنه 'لن يسمح أبدا للفلسطينيين في الضفة الغربية بالتصويت للكنيست'.

وعرض الكاتب أ. ب يهوشوع أفكارا جديدة ادعى أنها تستطيع أن تتخطى الجمود السياسي. وقال إنه يجب التخلي عن فكرة المطالبة بالإعلان عن نهاية الصراع، باعتبار أنه لا يمكن طلب ذلك، وأن هذا المطلب مثير للسخرية، وإنه يجب إعطاء الفرصة للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

وأضاف أنه يجب الاعتراف بـ'خطورة وخصوصية الصراع'، مضيفا أنه لم تحصل سابقة في التاريخ أن بلادا كان يعيش فيها 550 ألف عربي و 50 ألف يهودي، وجاء شعب من كافة أنحاء العالم ليقول إنه كان هنا قبل ألفي عام، وإنه يعود إليها'.

وتابع أنه على إسرائيل أن تسمح للفلسطينيين بالحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، والتوقف عن عرقلة رغبة الأمم المتحدة، وأن يتم إبلاغ 'عبد إسرائيل'، الولايات المتحدة، بأن تسمح بالاعتراف'.

وقال أيضا إذا كانت هناك تساؤلات عن 'حدود غير واضحة'، فإنه يجب القول إن 'حدود إسرائيل أيضا غير واضحة'.

من جهتها عبرت عضو الكنيست شولي معلم رفائيلي، من كتلة 'البيت اليهودي'، عن 'خيبة أملها' من أداء الحكومة الإسرائيلية تجاه الرئيس الأميركي، وأصرت 'على أن إسرائيل ليست قوة محتلة'.

وأضافت أنه لم يكن هناك رئيس يميني أكثر منه في الولايات المتحدة، وأنه بالتالي يجب القول، للإدارة الأميركية بصراحة، أنه لا يوجد شعب محتل في البلاد، وأن الحديث عن عودة إلى البلاد بعد ألفي عام. وبحسبها فإن 'يجب أن يكون دولة واحدة مستقلة على أرض إسرائيل'.

من جهته قال عضو مجلس أمناء الكلية، حاييم أورون، إنه يعتقد أنه يوجد شركاء محتملين لإسرائيل للتوصل معهم إلى اتفاق سلام، وأن بديل حل الدولتين هو 'عشرات السنوات من الفصل العنصري تنتهي بدولة عربية واحدة'.

وأضاف أورون أنه يعتقد أنه يوجد شريك الآن، وهو من يقف في رئاسة السلطة الفلسطينية، ومن يقبع في السجن الإسرائيلي، مروان البرغوثي. وبحسبه فإنه 'يمكن صنع السلام، والتحدث مع من يحاربنا، مثلما تحدثنا مع عرفات'.

وأضاف أن هناك إمكانية فقط لحل الدولتين، والبديل هو 'دولة عربية، بعد 30 إلى 40 عاما من الأبرتهايد على الطريق'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018