بلدية دبلن: الشعب الفلسطيني يعيش أبرتهايد وحشيا أسوأ من جنوب أفريقيا

بلدية دبلن: الشعب الفلسطيني يعيش أبرتهايد وحشيا أسوأ من جنوب أفريقيا
(فيسبوك: تصوير شاشة)

فشلت السفارة الإسرائيلية فشلا ذريعا، مؤخرا، في إيرلندا في التأثير على المجلس البلدي في العاصمة دبلن، وفي مدينة سلايغو، لمنع رفع العلم الفلسطيني على مبنى البلديتين، كما فشلت في إقناع المجلس البلدي في دبلن برفع العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم الفلسطيني.

وكان قد قرر المجلس البلدي في العاصمة الإيرلندية، دبلن، رفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية كـ'عملية تضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت نظام أبرتهايد وحشي إسرائيلي في الذكرى الخمسين للاحتلال'، بحسب قرار البلدية.

وجاء أن القرار قد اتخذ يوم أمس، الإثنين، من باب التضامن مع الشعب الفلسطيني. وسيتم رفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية الذي يعتبر الرمز التجاري لدبلن، ولمدة شهر كامل.

وكان القرار قد اتخذ بداية برفع العلم الفلسطيني في الخامس عشر من أيار/مايو، في إشارة إلى مرور 50 عاما على احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، وبعد ذلك تقرر رفعه اليوم ولمدة شهر.

وبحسب صحيفة 'يديعوت أحرونوت' فإن الاقتراح قد تقدم به عضو المجلس البلدي، جون ليونز، الذي سبق أن بادر إلى تنظيم مظاهرة تضامن مع فلسطين في إيرلندا.

وقال ليونز في اقتراحه إن 'إسرائيل هي نظام أبرتهايد أسوأ من جنوب أفريقيا'. وقد صوت إلى جانب الاقتراح 42 عضوا، مقابل معارضة 11 وامتناع 7 أعضاء.

وفي أعقاب دبلن، قررت مدينة سلايغو أن تحذو حذوها، وترفع العلم الفلسطيني.

وقالت الصحيفة إن سفير إسرائيل في إيرلندا، زئيف بوكير، بعث برسالة إلى أعضاء المجلس البلدي، قبل اتخاذ القرار، في محاولة لإقناعهم بمعارضة الاقتراح.

وادعى في رسالته أن 'الحديث عن قرار مشحون من الناحية السياسية يؤكد توجها منحازا وأحادي الجانب نحو الصراع'.

وزعم أيضا أن إسرائيليين كثيرين وصلوا إلى دبلن، وقرروا البقاء فيها، وتساءل عن الرسالة التي ستصلهم من خلال هذا القرار.

كما زعم في رسالته أن 'اليهود في إيرلندا قلقون من الرسالة السلبية التي ينطوي عليها رفع العلم الفلسطيني'.

وادعى أيضا أن 'السفارة الإسرائيلية ستكون مسرورة من أية مبادرة تؤدي إلى الدفع بالتفاهم بين الشعبين'، وعليه فإنه 'يحث أعضاء البلدية على معارضة القرار'.

وكانت عضو البلدية، آن فايني، قد اقترحت 'حلا وسطا' بموجبه يرفع العلمان الإسرائيلي والفلسطيني سوية، ولكن هذا الاقتراح رفض بغالبية 43 عضوا مقابل 11 عضوا.

وعقبت الخارجية الإسرائيلية بالقول 'إنه للأسف، فإن الغالبية المعتدلة سمحت لأقلية تسعى لجذب الاهتمام باستخدام قوتها للدفع بأجندة منحازة'.

وزعمت الخارجية أن 'القرار الذي اتخذه المجلس البلدي لعاصمة إيرلندا والمجلس البلدي في سلايغو هو بمثابة رفع علم أبيض فعليا، واستسلام لمنظمات الإرهاب'.

وادعت أيضا أن 'مثل هذه الأعمال قد تلقي الظلال، في نهاية المطاف، على قدرة إيرلندا على لعب أي دور مجد في أي عملية مستقبلية تجري في الشرق الأوسط'.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص