بعد ترامب... سفيرة واشنطن بالأمم المتحدة تزور إسرائيل

بعد ترامب... سفيرة واشنطن بالأمم المتحدة تزور إسرائيل

أعلنت البعثة الأميركية لدي الأمم المتحدة، أن مندوبة واشنطن لدي المنظمة الدولية نيكي هايلي، تعتزم زيارة إسرائيل في السابع من حزيران/يونيو القادم، لأول مرة منذ توليها المنصب قبل أشهر.

وسبق أن قالت هايلي، إنه يجب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، كما إنها تعتقد أن حائط البراق، ما يزعم أنه 'حائط المبكى'، هو منطقة إسرائيلية.

وقالت هايلي إن السفارة الأميركية يجب أن تكون في القدس، وأضافت أن 'القدس هي عاصمة إسرائيل، وفيها كل الحكومة، وتجري فيها أمور كثيرة، ويجب أن نكون هناك'، على حد قولها.

وقالت البعثة الأميركية في بيان، إن هايلي ستعقد خلال زيارتها التي تستمر حتى التاسع من الشهر القادم، اجتماعات مع قادة إسرائيليين وفلسطينيين، دون تفاصيل عن القادة اللذين ستلتقيهم، ودون الحديث عن أن الزيارة تشمل الأراضي فلسطينية المحتلة.

وقبل أشهر، اتهمت هايلي، في مؤتمر صحفي عقدته بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، المنظمة الدولية بـ"الانحياز السافر للفلسطينيين على حساب إسرائيل"، على حد قولها.

وأضافت "الولايات المتحدة تدعم مبدأ حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، لكنها تدعم أكثر إحلال السلام والاستقرار في المنطقة".

وأردفت قائلة "لا أعرف سببا لعقد مجلس الأمن جلسة خاصة كل شهر حول القضية الفلسطينية، هناك انحياز سافر ضد إسرائيل داخل الأمم المتحدة، وطالما بقي هذا الانحياز فإننا سنعمل على مواجهته".

وقالت آنذاك إن "الإدارة الأميركية السابقة لم تكن قادرة على تصحيح هذا الخطأ"، بينما الإدارة الحالية "تفكر خارج الصندوق، ولم تعد تفكر بالأساليب القديمة" لإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

والأسبوع الماضي، حل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإسرائيل، في إطار أول جولة خارجية له منذ توليه المنصب في 20 كانون ثان/يناير الماضي.

ووفق البعثة الأميركية، فإن هايلي ستتوجه قبل زيارتها لإسرائيل بيوم واحد إلى جنيف يوم السادس من الشهر القادم لإلقاء كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية.

وستتناول السفيرة الأميركية أهمية مجلس حقوق الإنسان خاصة بالنسبة للملايين من البشر الذين يتعرضون لانتهاكات حقوق الإنسان، كما ستسلط السفيرة الأميركية الضوء على أزمة حقوق الإنسان الحالية في فنزويلا، دون توضيح مناسبة الكلمة.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية