الشاباك لعب دورا في فرض عقوبة المؤبد على أسير محرر في النمسا

الشاباك لعب دورا في فرض عقوبة المؤبد على أسير محرر في النمسا
صورة توضيحية: عناصر من كتائب القسام (أ ف ب)

لعب جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دورا كبيرا في فرض عقوبة قاسية، السجن المؤبد، على أسير فلسطيني محرر، من قبل القضاء النمساوي.

وكان محكمة نمساوية قد حكمت، قبل أسبوع، بالسجن المؤبد على الأسير المحرر بعد إدانته بالتخطيط لتنفيذ عملية، وتجنيد آخرين لتنفيذ عمليات.

وجاء أن الأسير المحرر، الذي أطلق سراحه في إطار صفقة التبادل بين إسرائيل وحركة حماس، كان يعيش في قطاع غزة، ويقيم في النمسا. وفي العام 2016، بحسب لائحة الاتهام، توجه عبر الإنترنت إلى اثنين من سكان الضفة الغربية، ونسق معهما تجنيد آخرين من أجل تنفيذ عمليات في القدس، ولكنها لم تخرج إلى حيز التنفيذ.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإنه في أعقاب معلومات استخبارية، تمكن الشاباك من تحديد موقع الأسير المحرر في النسما. وبينت هذه المعلومات المشار إليها فإنه خطط لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل. وفي أعقاب هذه المعلومات اعتقل الشاباك أربعة فلسطينيين من الضفة، بشبهة "المشاركة في نشاط إرهابي". وتم تقديمهم للمحاكمة، ولم تنته بعد الإجراءات القانونية ضدهم.

كما جاء أن الشاباك قام بتحويل هذه المعلومات إلى أجهزة الأمن في النمسا، ما أدى إلى اعتقال الأسير المحرر، الذي منعت السلطات النمساوية نشر اسمه.

وأضافت الصحيفة، أنه خلال التحقيق معه وتقديمه للمحاكمة، وبناء على طلب السلطات النمساوية، قدمت إسرائيل "مساعدة قضائية" لسلطات النيابة العامة. وتضمنت هذه "المساعدة" تقديم شهادة المعتقلين الأربعة، سكان الضفة الغربية. وتم بث شهاداتهم في إجراء قضائي في محكمة الصلح في تل أبيب عن طريق "محادثة فيديو" مع القاضية في النمسا التي كانت تستجوب الشهود.

يشار إلى أن المحكمة النمساوية قد أدانت الأسير المحرر، قبل نحو أسبوع، وحكمت عليه بالسجن المؤبد.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة