مستوطنون و"إم تيرتسو" الفاشية يطالبون غوتيريش بوقف تمويل منظمات حقوقية

مستوطنون و"إم تيرتسو" الفاشية يطالبون غوتيريش بوقف تمويل منظمات حقوقية
غوتيريش في متحف المحرقة، أمس (أ.ف.ب.)

طالب مستوطنون، تحت غطاء "عائلات ثكلى" قُتل أقرباؤهم بعمليات في مستوطنات، بدعم من حركة اليمين الفاشي "إم تيرتسو"، أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بوقف تمويل منظمات حقوقية، بينها "عدالة" و"المركز لحماية الفرد".

ووقعت 40 "عائلة ثكلى" على رسالة وُجهت إلى غوتيريش، الذي يزور إسرائيل، جاء فيها أنه "لا يعقل أن المنظمة التي ترأسها تحول ملايين الشواقل إلى منظمات راديكالية تدافع عن مخربين وأفراد عائلاتهم"، حسبما ذكرت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي على موقعها الالكتروني اليوم، الثلاثاء.

وأضافت الرسالة أن "الأمم المتحدة تقود في السنوات الأخيرة التمويل والدعم لمنظمات ريادية في المعارك القضائية ضد إسرائيل"، وأن "هذه المعارك تحولت إلى خطوات مفضلة ضد دولة إسرائيل. وبعد الفشل في القضاء على الدولة اليهودية بواسطة حروب، يبدو أن دعم المعارك القضائية هو دعم فعلي للقضاء على إسرائيل".

وتابعت الرسالة أنه "كما هو معروف لك، فإن المنظمتين الرائدتين في إسرائيل في الدفاع عن المخربين وأبناء عائلاتهم، ’المركز لحماية الفرد’ و’عدالة’، تلقوا في العام الأخير أكثر من مليوني شاقل من الأمم المتحدة. ونحن نتساءل، هل أموال المنظمة مخصصة من أجل التمهيد لجريمة القتل المقبلة؟ ألم يحن الوقت لوقف تدخل المنظمة (أي الأمم المتحدة) السافر بما يحدث داخل دولة إسرائيل؟".

وزعم رئيس حركة "إم تيرتسو"، متان بيلغ، للقناة الثانية، أن "نضال العائلات الثكلى ليس من أجل العدل فقط وإنما هو نضال من أجل الديمقراطية الإسرائيلية برمتها. ونتوقع من الأمين العام للأمم المتحدة أن يوقف العار الذي تمول من خلاله المنظمة التي ترأسها الدفاع عن قتلة إسرائيليين".

وبين الموقعين على الرسالة أفراد عائلات مستوطنين قتلوا مستوطنات "كريات أربع" و"شفوت راحيل" و"أرمون هنتسيف".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018