إسرائيل درست مهاجمة سجن صيدنايا السوري بعد حرق سجناء

إسرائيل درست مهاجمة سجن صيدنايا السوري بعد حرق سجناء
سجن صيدنايا (أ.ف.ب.)

جرى نقاش في إسرائيل حول شن هجوم ضد موقع سوري، وذلك في أعقاب اتهام وجهته الولايات المتحدة للنظام السوري، في منتصف أيار/مايو الماضي، بإنشاء محرقة في سجن عسكري بالقرب من دمشق للتخلص من جثث آلاف السجناء الذين قتلهم النظام.

ونشرت الخارجية الأميركية في حينه صورا التقطت بالأقمار الاصطناعية لما قالت إنه محرقة في سجن صيدنايا، الذي قالت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق إنسان، بينها منظمة العفو الدولية، إن آلاف السجناء عذبوا وشنقوا فيه. وأظهرت الصور ما يبدو أنه جليد يذوب بالقرب من سطح المنشأة.

وكشفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الأحد، عن أنه في أعقاب هذه الاتهامات للنظام السوري، جرت مداولات في إسرائيل حول مهاجمة موقع المحرقة، "من أجل التوضيح للعالم أن ثمة أعمالا لا يمكن للبشرية أن تصمت حيالها".

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي رفيع شارك في هذه المداولات، قوله إن "دولة أعدِم الملايين من أبناء شعبها في محارق، لا يمكنها الوقوف جانبا عندما يحدث هذا الأمر لشعب آخر، على مسافة عشرات الكيلومترات من حدودنا، وتتزايد أهمية ذلك بينما معظم العالم يقف جانبا ويسكت، تماما مثلما سكت بعد 70 عاما"، وذلك في إشارة إلى الهولوكوست إبان الحكم النازي في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية.

ووفقا للصحيفة، فإن الآراء خلال المداولات في إسرائيل حول مهاجمة سجن صيدنايا أيد قسم شن هجوم كهذا فيما عارضه قسم آخر، "في الوقت الذي كان فيه واضحا لجميع المشاركين في المداولات أن الحديث ليس عن تهديد أمني على إسرائيل وإنما حول مسألة أخلاقية".

وأضافت الصحيفة أنه في نهاية الأمر كان القرار الإسرائيلي بالامتناع عن شن هجوم كهذا على خلفية علاقاتها مع الولايات المتحدة وروسيا ومن أجل منع تصعيد لا رغبة لإسرائيل به على جبهتها مع سورية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018