بعد خطابه في الكنيست: شعارات تصف ريفلين بـ"المرتد النازي"

بعد خطابه في الكنيست: شعارات تصف ريفلين بـ"المرتد النازي"
من الأرشيف

أقدم مجهولون، خلال ساعات الليل الفائت، على كتابة شعارات على جدران مدرسة ابتدائية في "بني براك" ضد الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، بينها "ريفلين مرتد نازي" و"ريفلين صنم في الهيكل" (المقصود تدنيس الهيكل). وباشرت الشرطة التحقيق في ذلك.

وعقب ريفلين على ذلك بالقول إن "حمل لقب خادم جمهور ليس بسيطا أحيانا، فإن ذلك يضعك على خط النار، في نقطة المواجهة، ولكن القناعات الداخلية لهاتين الكلمتين –خادم جمهور- أقوى من كل شيء"، بحسبه.

وسارع رئيس الكنيست، يولي إدلشطاين، إلى إدانة ذلك بشدة، وقال إن "الحوار المعطوب الذي يدور في البلاد يتدهور من يوم إلى يوم، ومن الممكن أن يؤدي إلى المس بالأرواح، ولذلك يجب على الجميع إدانة مثل هذه الأعمال، والعمل ضد ظاهرة التحريض بيد من حديد"، على حد تعبيره.

وألمح رئيس المعارضة، يتسحاك هرتسوغ (المعسكر الصهيوني) إلى وجود علاقة بين كتابة هذه الشعارات وبين خطاب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في افتتاح الدورة الشتوية. وأضاف أنه صرح، قبل يومين، أنه سيتم اتهام الرئيس بالخيانة، وأن "ما بدأ بالمتجهمين( في خطاب نتنياهو) أوصلنا بسرعة إلى المرتدين النازيين".

وتأتي الكتابة على الجدران بعد ساعات من كتابة متصفحة على حسابها في تويتر "إن هذا الرجل (ريفلين) يجب أن يكون تحت التراب"، وذلك ردا على تعقيب نشره الصحفي حجاي سيغال، كتب فيه "إن الفقرة الأقل اقتباسا في خطاب الرئيس، اليوم، مهمة بما لا يقل عن الفقرات الأكثر اقتباسا، ومن يتجاهل ذلك يخرج الخطاب كله عن سياقه".

وعلم أن ديوان الرئيس الإسرائيلي عبر عن مخاوف من ردود الفعل المحتملة، وجرى تحويل متابعة القضية إلى أجهزة الحراسة المكلفة.

وكتبت المتصفحة ذاتها أنها تكره الرئيس ريفلين، والذي وصفته بـ"الرجل الحقير الذي يجب أن يطير من هنا بأسرع وقت. فهو ليس رئيسنا، ولا حاجة لأي رئيس". وتبين أنه تم محو التغريدة من حساب تويتر بعد وقت قصير.

يذكر في هذا السياق، أن ريفلين كان قد ألقى خطابا، يوم أمس الأول الإثنين مع افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، هاجم فيها تدخل السلطة التشريعية (الكنيست) في عمل السلطة القضائية.

وكانت وزيرة الثقافة، ميري ريغيف، قد هاجمت ريفلين، وقالت إن "الرئيس الذي يستخف بالسياسيين يستخف بإرادة الشعب ويمس بجوهر الديمقراطية".

وادعت أن ريفلين مس بـ"الهيبة الرسمية، الأمر الذي لم يفعله أي رئيس من قبله"، ووصفت خطابه بأنه أبعد ما يكون عن الرسمية وأنه غير ديمقراطي لرئيس إسرائيلي، وقالت إنه "نشط كسياسي، وانتخب رئيسا من قبل سياسيين. ولكنه اليوم بصق في البئر الذي شرب منه"، على حد تعبيرها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018