"الخلاف بالائتلاف مفتعل للتغطية على التحقيقات ضد نتنياهو وزوجته"

"الخلاف بالائتلاف مفتعل للتغطية على التحقيقات ضد نتنياهو وزوجته"
بنيامين نتنياهو وزوجته سارة

وجه أعضاء كبار في حزب الليكود، مساء اليوم الأحد، نقدًا لاذعًا لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ومقربين منه، بسبب الخلاف في الائتلاف حول عدد من اقتراحات القوانين، واعتبروا أن الخلاف نفتعل لكي يغطي على التغطية الإعلامية المتعلقة بقضايا التحقيق مع نتنياهو وزوجته سارة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن الأعضاء قولهم إن "هذا الخلاف جاء ليغطي على التحقيقات مع نتنياهو وعلى الشكوى الجديدة التي قدمت من قبل إحدى عاملات النظافة في بيت رئيس الحكومة ضد سارة نتنياهو".

واحتد الخلاف في الائتلاف بعد إلحاح أعضاء من الليكود على التصويت على القانون الفرنسي، الذي يمنع التحقيق مع رئيس الحكومة خلال فترة ولايته، وبعد نقاش طويل في اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، تم تأجيل التصويت عليه.

وهدد رئيس الائتلاف، دافيد بيتان، بحل الائتلاف الحكومي في حال عدم المصادقة على القانون، لكن كتلة "البيت اليهودي" أعلنت أن مشروع القانون هذا يتعارض مع الاتفاقيات الائتلافية.

وبحسب الصحيفة، اعتبر أعضاء بارزون في الليكود هذا الإلحاح كجزء من حملة الدفاع عن نتنياهو التي يقودها بيتان، والمبادر للقانون، عضو الكنيست دافيد أمسالم، وقالوا إن هذه المحاولة مجرد فقاعة تهدف إلى إشغال وسائل الإعلام.

وقال أحد الوزراء للصحيفة، إن "نتنياهو لا يريد أن تفتتح نشرات الأخيار بالتحقيقات ضده وضد زوجته وابنه، ولذلك يريد إشغال الإعلام بقصص أخرى لا تحمل الصدق ولا تهدف لأي شيء سوى إزاحة الاهتمام عن التحقيقات ضده وضد عائلته".

وتابع الوزير أن "القرار بمنع القانون الفرنسي يصب في صالح جميع مركبات الائتلاف، وستساعد تحديد موازين القوى قبل أن فقدان السيطرة الكامل".

وقال عضو بارز في الليكود للصحيفة إن وزراء الليكود "يرفضون الاشتراك في النقاشات والخلافات حول القانون الفرنسي، ولذلك ترك نتنياهو مهمة إدارة هذه المعركة للجنديين الأقل رتبة، بيتان وأمسالم، إذ يظنان انهما مع كل ظهور إعلامي يكسبان النقاط لدى نتنياهو ولدى الرأي العام".

وتابع في حديثه للصحيفة "بيتان لا يعرف نتنياهو جيدًا، أما نحن فندرك هذه التصرفات منذ عدة سنوات، صحيح أن نتنياهو يستغله وأمسالم في الوقت الحالي، لكن لن تكون لديه أي مشكلة التخلي عنه عندما يحتاج الأمر، هذه التصرفات ستدمر صورتهم جماهيريًا، لكن نتنياهو لا يأبه لذلك".

وأشار إلى أنه "بعد أن وضع بيتان وأمسالم نفسيهما كدرع أمام نتنياهو، تنصل منهم علنًا حين قال إنه غير معني بهذا القانون، تمامًا كما تنصل قبل فترة من طلبه إغلاق هيئة البث".

وحاول نتنياهو في الأسابيع الماضية، الابتعاد عن كل النقاش الجاري حول "القانون الفرنسي" بين أطراف الائتلاف الحكومي، حيث أعلنت كتلة "البيت اليهودي" الشريكة في الائتلاف، معارضتها لمشروع القانون، إلا أن مصادر في الائتلاف أكدت أن بيتان و أمسالم، لن يصدرا تهديدات بحل الائتلاف لولا أن أعطاهما نتنياهو الضوء الأخضر، بحسب موقع "واللا".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018