اتهامات فلسطينية باستخدام غازات سامة والجيش الإسرائيلي ينفي

اتهامات فلسطينية باستخدام غازات سامة والجيش الإسرائيلي ينفي

قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن الاحتلال الإسرائيلي استخدم أسلحة محرمة دوليا في عدوانه الأخير الذي استهدف فيه نفقا جنوب قطاع غزة.

وقال القدرة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" إنّ الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفى تدل على أنهم تعرضوا لكمية كبيرة من البارود والغاز السام.

وبحسب القدرة فإن الاحتلال أمطر المنطقة بكمية كبيرة من الصواريخ التي تحمل كميات مهولة من الغازات السامة باعتبار أن المنطقة المستهدفة محصورة.

وذكر القدرة أن هذه الغازات تستخدم للمرة الأولى ولم يتم معرفة نوعه لهذه اللحظة.

في المقابل، ادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، في محاولة لتخفيف حدة التوتر في الجنوب ومنع حصول تصعيد، أن إسرائيل لم تستخدم مواد كيماوية أو وسائل غير قانونية في تفجير النفق.

وبحسبه، فإن "غالبية القتلى قد سقطوا خلال عملية تخليص العاملين في الحفر الذي علقوا داخله. ونجمت الوفاة كظاهرة مرافقة للمواد المتفجرة التي كانت في النفق، إضافة إلى الدخان والغبار".

وتابع أن "الجيش لم يقم بضخ أية مواد إلى داخل النفق، ولم تكن هناك نية لاستهداف كبار القياديين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي".

وبحسب المتحدث فإن "القتلى سقطوا في الأراضي الغزية"، مضيفا أن "هذه هي المرة الأولى التي تحفر فيها حركة الجهاد الإسلامي نفقا باتجاه إسرائيل بالاستعانة بإيران".

إلى ذلك، تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن حركة الجهاد، التي تلتزم بموقف حماس بكل ما يتصل بوقف إطلاق النار قد حصلت على على موافقة مسبقة للحفر.

وتابع المتحدث باسم الجيش أن إسرائيل تطور جاهزيتها لأي سيناريو، ولكنها "تأمل ألا يحصل أي تصعيد، وأنها غير معنية به، ولكنها سترد على كل عمل هجومي بما يتناسب".

وادعى المتحدث أيضا أن استهداف النفق كان "عملية دفاعية من قبل إسرائيل داخل حدودها في ظل خرق سيادتها من قبل الفصائل الفلسطينية".

وقال المتحدث باسم الجيش، رونين منلس، إنه لم يكن للنفق فتحة من جهة إسرائيل، ما يشير، بحسبه، إلى أن النفق لم يكن معدا للاستخدام الفوري.

يذكر في هذا السياق أن الجيش الإسرائيلي يرفض تحديد العمق الذي وصل إليه النفق داخل الحدود الإسرائيلية.

وبحسب موقع صحيفة "معاريف"، فإن الجيش الإسرائيلي كان يعلم بوجود النفق منذ أن تجاوز الحدود، وأن الكشف عنه تم بفضل المعلومات الاستخبارية والتكنولوجيا الحديثة التي تتيح تشخيص الحفر بدرجة دقيقة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018