المفتش السابق للشرطة: تصريحات نتنياهو تفاهات ويجب أن يستقيل

المفتش السابق للشرطة: تصريحات نتنياهو تفاهات ويجب أن يستقيل

في حين وقع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، بين مطرقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وبين سندان الشرطة، محاولا إمساك العصا من الطرفين، وصف المفتش العام السابق للشرطة تصريحات نتنياهو بشأن توصيات الشرطة المرتقبة ضده في ملفات الفساد بأنها "تفاهات"، مؤكدا أنه سيتم تقديم لائحة اتهام ضده، وأنه كان يجب أن يستقيل من منصبه.

وفي محاولته الدفاع عن نتنياهو وفي الوقت نفسه الوقوف إلى جانب الشرطة، في الكنيست اليوم، قال إردان إن نتنياهو على حق في بعض أقواله، ولكنه لا يوافق على كل ما قيل، ولا مع تحليلات أقواله.

وقال أيضا إنه يوفر الدعم للشرطة منذ تسلمه مهام منصبه، وإنه يعتقد أن الشرطة تقوم بواجبها، ولا يشكك في عملها.

وأضاف أن "نتنياهو على حق في بعض أقواله، ويجب عليه أن يشرح ذلك بشكل أعمق للجمهور". وبحسبه فإنه لا يوافق على كل أقواله وعلى كل التفسيرات التي يمكن أن تكون لها، وأن "الموضوع معقد أكثر مما يحاول شطيرن (عضو الكنيست اليعيزر شطيرن من كتلة "يش عتيد) عرضه".

في المقابل، دافع المفتش العام السابق للشرطة، آساف حيفتس، عن الشرطة، ووصف تصريحات نتنياهو بأنها "تفاهات".

وفي حديثه مع موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم، قال حيفتس إن نتنياهو فعل أسوأ ما يمكن فعله، فهو "يزعزع ثقة الجمهور بالشرطة"، مضيفا أن "الشرطة لا تستطيع العمل في دولة ديمقراطية بدون ثقة الجمهور".

وتابع حيفتس أنه سبق أن صرح أن نتنياهو كان يجب أن يستقيل بسبب وجود أدلة ضده، بمجرد اعترافه بتلقي الهدايا.

وقال أيضا إنه "لا يشك بأنه ستكون هناك لائحة اتهام في النهاية". وبحسب تقديراته فإنه "كان عليه أن يستقيل وألا يجر الجهاز (جهاز الشرطة) ويدخله إلى مثل هذا الفخ".

ووصف حيفتس تصريحات نتنياهو، أن "غالبية توصيات الشرطة يقذف بها إلى سلة القمامة"، بأنها "تفاهات"، باعتبار أن "غالبية توصيات الشرطة تدخل في الملفات ولوائح الاتهام"، مضيفا أن "عناصر الشرطة مهنيون، وعندما يقررون أن هناك أدلة فإن ذلك يكون صحيحا".