لابيد: "بولندا شريكة بالمحرقة" والسفارة ترد "بلا خجل"

لابيد: "بولندا شريكة بالمحرقة" والسفارة ترد "بلا خجل"
يائير لابيد (أ.ف.ب)

استنكر وزير المالية السابق وزعيم حزب "ييش عتيد"، يائير لابيد، القانون البولندي الجديد الذي يقضي بسجن كل من يحمل بولندا مسؤولية المحرقة، في حين ردت السفارة البولندية بالقول إنه لابيد بلا خجل، وأن هناك ضرورة للتثقيف حول المحرقة في إسرائيل.

وجاء تبادل التصريحات على تويتر بين لابيد والسفارة البولندية في تل أبيب في ظل عدم رد رسمي إسرائيلي بعد، إذ لم تصدر وزارة الخارجية أو مكتب رئيس الحكومة أي تصريح رسمي حول القانون الجديد، خاصة أن علاقة البلدين تعتبر جيدة جدًا.

وكتب لابيد على حسابه الشخصي في تويتر "أستنكر بشدة القانون الجديد في بولنا والذي يحول إنكار علاقة كثير من المواطنين البولنديين بالمحرقة، لن يغير أي قانون بولندي التاريخ، بولندا كانت شريكة في المحرقة، قتل مئات آلاف اليهود على أرضها دون مقابلة أي ضابط ألماني".

وفي التغريدة التي كتبها باللغة الإنجليزية، كتب جملة لم يكتبها في التغريدة باللغة العبرية، مفادها أنه "كانت هناك مخيمات إبادة بولندية، ولن يغير ذلك أي قانون".

وردت السفارة البولندية في تل أبيب على تصريحات لابيد، مغردة على حسابها في تويتر، أن "ادعاءاتك غير الحقيقية تثبت مدى سوء التوعية حول المحرقة في إسرائيل أيضًا"، وجاء في تغريدة السفارة أن المصطلح "مخيمات الإبادة في بولندا" هو مصطلح خاطئ بحسب "المهمة العالمية لتخليد ذكرى المحرقة"، وهي منظمة تعمل على تخليد ذكرى المحرقة ويضم 27 دولة.

وكتبت السفارة في تغريدة أخرى أن "هدف القانون الجديد ليس إنكار الماضي، إلا الدفاع عن الحقيقة أمام مثل هذه الادعاءات".

ورد لابيد على تغريدة السفارة بتغريدة جديدة كتب فيها "أنا ابن ناجين من المحرقة، جدتي قتلت في بولندا على يد بولنديين وألمان، لست بحاجة لتوعية حول المحرقة منكم، نحن نعيش مع النتائج كل يوم في ذاكرتنا الجماعية، على سفارتهم الاعتذار على الفور".

وفي ردها على هذه التغريدة، وصفت السفارة لابيد بأنه بلا خجل وكتبت "ما العلاقة بين ما تقول وبين الحقيقة أن مخيمات الإبادة خلال الخرب العالمية الثانية كانت تابعة لألمانية النازية لكنها موجودة على الأرض البولندية؟ بلا خجل".

ورغم أن إسرائيل لم تصدر ردًا رسميًا، إلا أن الناطق بلسان وزارة الخارجية، عمرنائيل نحشون، كتب على حسابه في تويتر ردًا على تغريدات السفارة أنه "أمر مفاجئ ومحزن أن تنظر السفارة البولندية علينا بالأخلاق وذكرى المحرقة".