مبعوث ترامب بصدد الكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"

مبعوث ترامب بصدد الكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"
(أرشيف)

أبلغ المبعوث الأميركي لعملية التسوية جيسون غرينبلات، قناصل دول أوروبية معتمدين في القدس المحتلة بأن "صفقة القرن" في مراحلها الأخيرة وستعلن قريبا.

ونقلت صحيفة القدس عن أحد المشاركين في اللقاء الذي عقد قبل أيام-دون ذكر اسمه-أن غرينبلات في معرض حديثه عن "صفقة القرن"، أكد للمسؤولين الأوروبيين أن "الطبخة على النار ولم يبق سوى إضافة القليل من الملح والبهارات"، في إشارة إلى قربها.

وقال غرينبلات إن الخطة الأميركية الجاري إعدادها تشمل المنطقة وإن "الفلسطينيين أحد أطرافها، لكنهم ليسوا الطرف المقرر في تطبيقها".

ويقول مسؤولون أميركيون إن الرئيس دونالد ترامب، سيكشف قبل منتصف العام الحالي عن خطة لتسوية الصراع الفلسطيني.

وأوضحوا أن هذه الخطة، التي يضعها جاريد كوشنر مستشار وصهر ترامب بالتعاون مع غرينبلات، ستكون شاملة وتتجاوز الأطر التي وضعتها الإدارات الأميركية السابقة.

ووفق هؤلاء فإنها ستتناول كل القضايا الكبرى بما فيها قضايا القدس والحدود واللاجئين، وتكون مدعومة بأموال من السعودية ودول خليجية أخرى لصالح الفلسطينيين.

وفي سياق آخر، أبلغ غرينبلات القناصل الأوروبيين بأن إدارة ترامب تريد إنهاء عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وقال: "لا يُعقل أن تظل الوكالة تعمل إلى أبد الدهر، يجب أن نضع تاريخًا محددًا لعملها"، معتبرًا أن الأجيال الجديدة من اللاجئين ليست لاجئة لأنها ولدت في أرض جديدة، على حد ادعائه.

وأضاف "ندعم الوكالة لكن ليس إلى الأبد، نريد تاريخَ نهاية محددًا، ومستعدون لالتزامه".

يأتي ذلك بينما نصح دبلوماسيون غربيون قادة السلطة، بحسب المصادر، بعدم التسرع بـ"اتخاذ مواقف متشنجة" وانتظار عرض الخطة رسميًا.

ويتخوف الفلسطينيون من تقليص خدمات "أونروا" بعد قرار الولايات المتحدة تخفيض مساعداتها للوكالة.

وفي وقت سابق، أطلقت "أونروا" حملة عالمية لجمع تبرعات مالية تدعم صندوقها المالي، عقب إعلان واشنطن تجميد جزء من الدعم الذي تقدمه للوكالة.

وكانت الخارجية الأميركية أعلنت أن واشنطن أرسلت 60 مليون دولار إلى "أونروا"، لتتمكن من الاستمرار في عملها، لكنها جمّدت مبلغ 65 مليون دولار إضافية.

وحتى نهاية 2014، بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين 5.9 ملايين لاجئ في الضفة الغربية المحتلة وغزة، والأردن ولبنان وسوريا، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بينهم حوالي 5.3 ملايين لاجئ مسجلون لدى الوكالة الأممية.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في نيسان/إبريل عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.