الاحتلال يزعم إحباط حفر نفق هجومي بـ"كرم أبو سالم"

الاحتلال يزعم إحباط حفر نفق هجومي بـ"كرم أبو سالم"
(الجيش)

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن قواته أحبطت الليلة الماضية محاولة من قبل حركة حماس  لتجديد مسار نفق هجومي في منطقة كرم أبو سالم.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمناطقة مفتوحة في القطاع، أتى ضمن المزاعم بإحباط محاولات حفر النفق.

وعقب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على إحباط حفر النفق بالقول: "قوات الجيش دمرت نفقين في الساعات الأخيرة وسنواصل العمل ضد البنية التحتية للأنفاق، لقد حان الوقت لكي يدرك المجتمع الدولي أن أموال المعونة المقدمة لغزة مدفونة تحت الأرض"، حسب زعمه.

وتابع "سياستنا هي العمل بشكل حاسم ضد أي محاولة لإلحاق الضرر بنا وتدمير البنية التحتية للأنفاق الهجومية بشكل منهجي، وهذا سيستمر".

من جانبه، قال الجيش في بيانه لوسائل الإعلام: "خلال الجهود العملياتية والاستخباراتية والتكنولوجية لاكتشاف واحباط الأنفاق الإرهابية المستمرة منذ معركة الجرف الصامد والتي تم تكثيفها في الأشهر الست الأخيرة تم رصد محاولة من قبل منظمة حماس لتجديد مسار نفق قديم".

وأضاف البيان: "لقد تم إحباط هذه المحاولة من خلال أعمال هندسية داخل إسرائيل، حيث تم إكتشاف هذه المحاولة بشكل مسبق ولذلك لم تشكل تهديدًا على سكان المنطقة، حيث أن قوات الجيش موجودة في درجة عالية من اليقظة وتتحرك لاكتشاف محاولات عدائية متنوعة".

وعزا الجيش سلسلة ما وصفه بـ"النجاحات الميدانية في المجال التحت أرضي" إلى قدرات تكنولوجية واستخبارية وعملياتية، لفتا إلى أن جهود قواته ستتواصل لاكتشاف الأنفاق وإحباطها في كل مكان وزمان.

وواصل جيش الاحتلال التحريض على حركة حماس وحملها مسؤولية حفر الأنفاق، زاعما أن الحركة تستثمر موارد هائلة في المجال التحت أرضي وتحفر الأنفاق بدلًا من استثمار هذه الموارد في قطاع غزة ومنح الرفاهية لسكانها على حد قوله.

وأضاف الجيش في البينا: "لقد تحركت قوات الجيش داخل الأراضي الإسرائيلية لحماية سكان إسرائيل وسيادتها. لا توجد أي نية لتدهور الأوضاع ولكننا جاهزون لجميع السيناريوهات".

بالإضافة الى ذلك تم استهداف بنية تحية تحت أرضية إضافية لحماس خلال ساعات الليلة الماضية في وسط قطاع غزة في إطار الجهود المتبعة لإحباط مشروع الأنفاق الهجومية من قطاع غزة، وردًّا على حوادث زرع العبوات الناسفة بالقرب من الجدار الأمني.