مندوب إسرائيل يهاجم جلسة مجلس الأمن ويزعم أنها "لبث الأكاذيب"

مندوب إسرائيل يهاجم جلسة مجلس الأمن ويزعم أنها "لبث الأكاذيب"
من الأرشيف

هاجم مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، الليلة الفائتة، مجلس الأمن الدولي، وذلك في أعقاب الجلسة الخاصة بشأن الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب السياج الحدودي، في حين هدد المتحدث باسم جيش الاحتلال بتوسيع الرد الإسرائيلي بحيث لا يكون مقتصرا على منطقة السياج الحدودي.

وقال دانون إن مجلس الأمن قد اجتمع رغم طلب إسرائيل والولايات المتحدة تأجيل الجلسة ليوم واحد بسبب ما يسمى "عيد الفصح اليهودي"، الأمر الذي منع مشاركة إسرائيل في الجلسة، على حد قوله.

كما زعم دانون أن الفلسطينيين استغلوا عقد الجلسة على وجه السرعة من أجل "بثّ الأكاذيب على منصة الأمم المتحدة، بينما كان الشعب اليهودي يحتفل بالفصح".

وأضاف أن "هذا الاستغلال للعيد لا يمنع إسرائيل من عرض الحقيقة بشأن المظاهرات العنيفة لحركة حماس والتي كان هدفها الاستفزاز وإشعال الأوضاع في المنطقة"، على حد زعمه.

وطالب دانون الدول الأعضاء في مجلس الأمن بأن تدين حركة حماس التي نظمت المسيرة. وزعم أنه "تبين أن مسيرة السلام كانت مظاهرة إرهابية عنيفة منظمة وممولة من قبل حماس، كان هدفها تصعيد العنف والاستفزاز".

كما زعم أنه "تم استغلال الأطفال لإرسالهم إلى الحدود وتعريض حيواتهم للخطر".

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنه قد تم توثيق بعض جرائم الاحتلال، يوم أمس، بشريط يظهر إصابة متظاهر فلسطيني في الظهر في موقع بعيد عن السياج وبعكس وجهته.

يشار إلى أن مندوب فلسطيني في الأمم المتحدة، رياض منصور، كان قد عبر عن خيبة أمله من أن مجلس الأمن لم يدن المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال بحق المتظاهرين.

وكان مندوب الولايات المتحدة، وولتر ميلر، قد عبر عن "أسفه" لعدم تمكن إسرائيل من المشاركة في الجلسة بسبب العيد.

إلى ذلك، وفي سياق ذي صلة، زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، رونين منليس، أن مسيرة العودة كانت "مسيرة إرهابية عنيفة"، وأنه تمت مواجتها بنيران "دقيقة".

كما هدد منليس بتوسيع رد الاحتلال الإسرائيلي، بحيث لا يكون مقتصرا على منطقة السياج الحدودي. وقال "لدينا معلومات عن نوايا لتنفيذ عمليات كثيرة. أي حادث إرهابي جدي سوف يؤدي إلى رد لا يقتصر على منطقة السياج الحدودي"، بحسبه.