الاحتلال يحاكم نفسه: عقوبة مخففة على قاتل الشهيد نوارة

الاحتلال يحاكم نفسه: عقوبة مخففة على قاتل الشهيد نوارة
الشهيد نديم نوارة

اكتفت المحكمة المركزية في القدس، اليوم الأربعاء، بفرض عقوبة 9 شهور من السجن الفعلي على قاتل الشهيد الفتى نديم نوارة (17 عاما) على حاجز بيتونيا عام 2014.

وكان قد بيّن شريط مصور، نشرته الحركة العالمية للدفاع عن الطفل، كيفية استشهاد الطفلين نديم صيام نوارة ومحمد محمود أبو الظاهر (16 عاما)، قرب سجن "عوفر" العسكري، حيث تبين أن جنود الاحتلال أطلقوا النار صوب الطفلين بشكل "غير قانوني"، ودون أن يشكلا أي تهديد مباشر وفوري على الجنود. وتبين أيضا أنه أصيب بالرصاص من الخلف بينما كان يتحرك بعكس الاتجاه الذي كان فيه جنود الاحتلال.

وجاء أن المحكمة حكمت على شرطي حرس الحدود بن ديري بالسجن الفعلي مدة 9 شهور، وستة شهور أخرى مع وقف التنفيذ، وتعويضات بقيمة 50 ألف شيكل.

ورغم أن القتل كان متعمدا، إلا أنه تمت إدانة شرطي حرس الحدود بموجب صفقة، أدين بموجبها بـ"التسبب بالموت عن طريق الإهمال، والتسبب بإصابة في ظروف خطيرة"، وذلك بعد أن تراجعت النيابة عن اتهامه بالقتل غير المتعمد.

وكان قد زعم القاتل أنه "كان يعتقد أنه يطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط"، ولكنه، على أرض الواقع، أطلق الرصاص الحي.

وبحسب الصفقة، فقد اعترف القاتل بأنه أطلق النار بشكل غير قانوني، وأن حياته لم تتعرض للخطر خلال إطلاق النار، في حين تنازلت النيابة على اتهامه بإطلاق الرصاص الحي.

وكانت لائحة الاتهام الأصلية، التي قدمت عام 2014، قد تضمنت أن القاتل أطلق الرصاص الحي، رغم أن التعليمات كان تقتضي استخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط فقط.