حزب العمل: الاستيطان والسيطرة الأمنية والقدس تحت شعار حل الدولتين

حزب العمل: الاستيطان والسيطرة الأمنية والقدس تحت شعار حل الدولتين
آفي غباي (من الأرشيف)

صادق مؤتمر حزب "العمل" الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، على بيان رئيس الحزب ورئيس "المعسكر الصهيوني"، آفي غباي، الذي تضمن التزام الحزب بالانفصال عن الفلسطينيين على أساس حل الدولتين.

ويتضح أن السيطرة على أكبر مساحة من الأرض، تشمل القدس المحتلة والمستوطنات، وأقل ما يمكن من العرب، إضافة إلى السيطرة الأمنية الكاملة، تكمن تحت شعار حل الدولتين.

وقال غباي إنه "عندما مركز الليكود يسعى إلى الضم، فإننا نلتزم اليوم بحل الدولتين، مع التزام واضح بالانفصال عن الفلسطينيين. دولة يهودية وديمقراطية آمنة إلى جانب دولة فلسطينية منزوعة السلاح، والحفاظ على أغلبية يهودية".

وأضاف "بعد عقود من الأوهام، فإن البدائل السياسية واضحة أكثر: نتنياهو وحكومة اليمين مع أحلام ضم خطيرة مع ملايين الفلسطينيين داخل إسرائيل، ومن جهة ثانية، نحن، حزب العمل وكتلة المعسكر الصهيوني، مع التزام واضح بالانفصال على أساس حل الدولتين لشعبين. دولة إسرائيل قوية، يهودية وديمقراطية، وإلى جانبها دولة فلسطينية منزوعة السلاح، بحيث تكون السيطرة الأمنية بين النهر والبحر بأيدينا"، على حد قوله.

يشار إلى أن غباي كان قد صرح في وقت سابق أن "القدس الموحدة أهم من أي تسوية سياسية، وأهم من عملية السلام مع الفلسطينيين".

كما سبق وأن أكد دعمه للمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، وأكد رفضه إخلاء مستوطنات في أي تسوية مستقبلية، وقال إنه يعتقد أنه "يجب عدم إخلاء المستوطنات في أي تسوية مستقبلية"، وأنه يجب العمل على إيجاد "حل إبداعي" حفاظا على المستوطنات.

إلى ذلك، دعا غباي إلى المشاركة في تظاهرة السبت في تل أبيب بداعي حماية المحكمة العليا، ردا على محاولات حكومة نتنياهو تقييد المحكمة من خلال سن قانون التخطي الذي يمنعها من إلغاء قوانين يسنها الكنيست.

وفي سياق ذي صلة، هاجم الوزير سابقا وسكرتير حزب العمل السابق، أوفير بينيس، صباح اليوم الأربعاء، رئيس الحكومة الأسبق، إيهود باراك، واتهمه بأنه "المسؤول عن صعود نتنياهو إلى السلطة"، مع الإشارة إلى أن باراك أشغل منصب وزير الأمن في حكومتي إيهود أولمرت ونتنياهو لاحقا.

وقال في حديث إذاعي، بعد أن امتدح تصريحات غباي في مؤتمر حزب العمل واعتبره بديلا لنتنياهو، إن "باراك المسؤول الأول عن كون نتنياهو رئيسا للحكومة، فقد أشغل منصب وزير الأمن في حكومته، ورفض التوجه إلى المعارضة، ولم يشأ أن تكون تسيبي ليفني رئيسة للحكومة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018