رحلة الموت: اعتقال مسؤولين والمعارف والأمن تتبادلان التهم

رحلة الموت: اعتقال مسؤولين والمعارف والأمن تتبادلان التهم
عدد من ضحايا رحلة الموت

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، أنها اعتقلت اثنين من المسؤولين في مدرسة "بني تسيون" في تل أبيب، التي نظمت الرحلة إلى جنوبي البلاد، ولقي فيها 10 طلاب مصارعهم نتيجة الفيضانات.

وبحسب بيان الشرطة، فإن مسؤولا ثالثا قد جرى التحقيق معه، ثم تم تحويله إلى الحبس المنزلي. أما المعتقلان الآخران فهما مشتبهان بالتسبب بالموت عن طريق الإهمال، وسوف يعرضان على محكمة الصلح في مدينة بئر السبع، اليوم، لتمديد اعتقالهما.

وكان قد لقي تسعة من طلاب المدرسة التمهيدية للخدمة العسكرية مصارعهم في الفيضانات. وخلال ساعات الليل عثر على جثة الطالبة العاشرة.

وكانت الشرطة قد باشرت التحقيق يوم أمس في مصرع الطلاب العشرة الذين كانوا ضمن مجموعة تضم 25 طالبا تجولت في منطقة جنوبي البحر الميت رغم تحذيرات سلطة الطبيعة والحدائق.

وأعلنت وزارتا المعارف والأمن، المسؤولتان عن المرحلة التمهيدية للخدمة العكسرية، يوم أمس، أنهما ليستا مسؤولتين عن الرحلة. وحملت مصادر في وزارة المعارف المسؤولية على وزار الأمن، في حين حملت الأخيرة المسؤولية لوزارة المعارف.

وكانت قد أطلقت تحذيرات يوم أمس الأول تحذر من فيضانات في أودية البحر الميت وجنوب برية الخليل. وتم نقل هذه التحذيرات إلى عدة هيئات بينها الشرطة والإطفاء وخدمات الأرصاد الجوية.

كما حذرت سلطة الطبيعة والحدائق من التجول في المنطقة. وجاء في بيان صادر عنها "يمنع بتاتا الدخول في أحد مسارات الأودية وأحواض تجميع المياه المعرضة لخطر الفيضان، لأن ذلك يشكل خطرا حقيقيا على الحياة". كما منع الدخول أو عبور الأودية سيرا على الأقدام أو بمركبة إلى حين التراجع التام لمستوى المياه فيها. ويمنع أيضا الاقتراب من حافة الوادي خشية حصول انهيارات.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018