الاحتلال ينصب لافتات "السفارة الأميركية" بالقدس والأردن يحذر

الاحتلال ينصب لافتات "السفارة الأميركية" بالقدس والأردن يحذر
(نشطاء)

شرعت السلطات الإسرائيلية، اليوم الإثنين، بنصب لافتات بالطرقات في مدينة القدس المحتلة، مكتوب عليها "السفارة الأميركية"، تمهيدا لافتتاحها الأسبوع المقبل بالتزامن مع ذكرى النكبة.

وحسب شهود عيان، ظهرت ثلاث لافتات تم وضعها على أحد طرق القدس مكتوب عليها "السفارة الأميركية"، وأشار الشهود، إلى أن اللافتات، تولى عمال تركيبها، وكانت مكتوبة باللغتين الإنجليزية والعبرية والعربية.

وتم وضع تلك اللافتات بالقرب من مبنى تابع للقنصلية الأميركية جنوبي القدس، الذي يبدو أنه سيكون مقرا للسفارة، بعد نقلها رسميا يوم 14 مايو/ أيار الجاري.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد اتخذ قرارا بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، واعتباره القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وسط انتقادات دولية واحتجاجات فلسطينية عديدة.

من جانبه، قال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يوفال روتم، إنه من المرجح أن لا يحضر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حفل افتتاح السفارة الأميركية بعد نقلها للقدس، المقرر الأسبوع المقبل، وأن هوية الشخصية الرفيعة التي ستحضر لا زالت مجهولة كذلك.

إلى ذلك، جدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي رفض الأردن قرار نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، محذرًا من تبعات هذا القرار.

وقال الصفدي في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري في عمان، الأحد، إن "موقفنا من القدس واضح عبرنا عنه بكل وضوح وصراحة ومباشرة وفي إطار الجامعة العربية أيضًا".

ولفت إلى الجهود التي تبذلها المملكة للحد من التبعات السلبية للقرار عبر اتصالات المملكة الثنائية، ومن خلال الوفد الوزاري العربي الذي ترأسه الأردن.

وأكد أن هذه الجهود مستمرة بالتنسيق مع الجامعة العربية ومع المملكة العربية السعودية التي تسلمت رئاسة القمة، قائلًا إنه على اتصال مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لتنسيق الجهود، وإن العمل العربي مستمر مع المجتمع الدولي من أجل الحد من تبعات القرار السلبية.

وشدد على أنه بدون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها "القدس الشرقية"، فان السلام الشامل لن يتحقق، لأن القدس هي كما يقول الملك دائمًا "مفتاح السلام" الذي يشكل خيارًا استراتيجيًا عربيًا يشكل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران 1967 شرط تحقيقه.

وأضاف الصفدي أنه لا بديل عن حل الدولتين، محذرًا من خطورة استمرار غياب آفاق التقدم نحو هذا الحل، مشيرًا إلى أنه بحث مع الجعفري القضية الفلسطينية وضرورة ايجاد أفق سياسي لكسر الجمود وتحقيق حل الدولتين.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018