"العمل" يجري اتصالات مع غانتس لترشيحه لرئاسة الحكومة

"العمل" يجري اتصالات مع غانتس لترشيحه لرئاسة الحكومة
من اليمين: غانتس ويعالون ونتنياهو (من الأرشيف)

يجري رئيس حزب "العمل" و"المعسكر الصهيوني"، آفي غباي، اتصالات مكثفة في الشهور الأخيرة مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، للضغط عليه للانضمام إلى حزب العمل.

ونقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر في الحزب قولها إن الاثنين توصلا لاتفاق مبدئي، بموجبه ينضم غانتس إلى المعسكر الصهيوني كمرشح الحزب لرئاسة الحكومة، بينما يظل غباي رئيسا للحزب، والمرشح الأول في القائمة.

ونقل عن مصدر مقرب من المفاوضات تأكيده لهذه التفاصيل، وقال إن الاثنين على وشك التوصل إلى اتفاق. مضيفا أن هذه هي المعادلة التي تمنح جميع الأطراف ما يريدونه، حيث أن غباي لا يتنازل عن كونه رئيسا للحزب، بينما يحصل غانتس على فرصة ليتولى رئاسة الحكومة.

وبحسب الاتفاق، فإنه في حال فوز الحزب وقيام غانتس بتشكل الحكومة، فإن غباي سيكون وزيرا كبيرا فيها. وفي حال لم يفز الحزب، فإن غانتس يخلي الساحة، ويقود غباي الحزب.

وكانت صحيفة "معاريف" قد أشارت في السابق إلى اتصالات بين غانتس وحزب الليكود، إلا أنه قرر في نهاية المطاف عدم الانضمام للحزب.

إلى ذلك، تشيسر تقديرات سياسية إسرائيلية إلى أن الانتخابات القادمة ستجري في مطلع العام القادم أو في منتصفه. ونقل عن وزير المالية، موشي كحلون، قوله مؤخرا، لعدد من المقربين منه، إنه اتفق مع رئيس الحكومة على إجراء الانتخابات في آذار/مارس أو نيسان/أبريل من العام 2019.

وفي حديثه مع "معاريف"، نفى غباي وجود اتفاق مع غانتس، إلا أنه أشار إلى اتصالات متقدمة معه، وأن الأخير يميل إلى الانضمام لحزب العمل.

وبحسب الصحيفة، فإن حزب العمل أجرى استطلاعا موسعا، مؤخرا، لفحص قوته الحقيقية في وسط الجمهور. وبحسب الاستطلاع فإن الكتلة تحصل على 15 مقعدا، مقابل 17 مقعدا ليائير لبيد، و 32 مقعدا لنتنياهو.

كما فحص الاستطلاع انضمام غانتس للحزب، وتبين أنه في هذه الحالة يحصل على 20 مقعدا. ولدى فحص إمكانية أن يترأس غانتس القائمة ويكون مرشحا لرئاسة الحكومة، حصلت القائمة على 25 مقعدا، ما يعني أن استبدال غباي بغانتس يمنح الحزب 10 مقاعد أخرى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018