العفّولة: أكثر من 100 مُتظاهر عنصري ضد بيع منزل لأسرة عربية

العفّولة: أكثر من 100 مُتظاهر عنصري ضد بيع منزل لأسرة عربية
توضيحية من الأرشيف

تظاهر أكثر من 150 من السكان اليهود، في مدينة العفولة، بعد ظهر اليوم الأربعاء، في أحد شوارع المدينة، احتجاجا على بيع منزل لأسرة عربية.

ولوّح المتظاهرون، بمن فيهم الأطفال، بالأعلام الإسرائيلية وحملوا لافتات كُتِبت عليها شعارات عنصريّة من قبيل؛ "البيع هو قضاء على الحارة" و "الاستهتار يوازي الخيانة".

وشارك في التظاهرة، رئيس بلديّة العفولة السابق، آفي ألكبيتس، الذي ترشح لرئاسة البلدية في الانتخابات المُقبلة، المُقرّرة في تشرين الثاني المُقبل، كما وشارك في التظاهرة العنصريّة، القائم بأعمال رئيس البلدية، شلومو ماليحي.

وقال ألكبيتس: "سكان العفولة لا يريدون مدينة مختلطة، بل مدينةً يهودية، وهذا حقهم الكامل، هذه ليست عُنصريّة" مُضيفا: "آمل أن يتم إلغاء بيع المنزل حتى لا نفتح الباب أمام تحول الحي والمدينة إلى مدينة مُختلطة (...) لن نوافق على تغيير طابع المدينة".

وجاء في نصِّ الدعوة التي حثّت أهالي المدينة على الحضور والمُشاركة في التظاهرة: "تُقام اليوم تظاهرة في العفولة، بشأن بيع دور لعناصر غير مرغوبة في المدينة، بيعَ منزل واحد حتّى الآن، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا من أجل إلغاء هذه الصفقة، وإيقاف هذه الظاهرة(بيع المنازل للعرب) وهي في مهدِها".

من جانبه، عقّبَ رئيسُ القائمة العربية المُشتركة، أيمن عودة، على ما حصل في العفولة، قائلًا: "لا نستغرب حصول شيء كهذا في دولةٍ، بُنيَت لليهود فيها 700 مدينة (أو تجمّع سكّاني) في الوقت الذي لم تُبنَ فيه أي مدينة للعرب".

وقال النائب، وعضو القائمة المُشتركة، يوسف جبارين، إنّ العنصرية والاستعلاء القومي؛ تحوّل إلى طرحٍ شرعي، في ظلّ حكومة يمينية، كالحكومة الحالية، مُضيفا: "هذا النهج الذي يغذّيه نتنياهو ووزراؤهُ، من خلال سنّ القوانين (على الورق)، وفي الواقع اليومي أيضا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018