سيغيف: أجهزة الأمن علمت بعلاقتي مع الإيرانيين

سيغيف: أجهزة الأمن علمت بعلاقتي مع الإيرانيين

تشير تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن دافع الوزير الإسرائيلي السابق، غونين سيغيف، المتهم بالتجسس لصالح إيران، كان ماديًا بالدرجة الأولى، حيث سعى للحصول على المال من الجهات الإيرانية مقابل المعلومات التي يقدمها، إلا أن الأخير قال خلال جلسات التحقيق إنه حاول مساعدة إسرائيل والعمل كـ"عميل مزدوج"، وفقًا لما أفادته "شركة الأخبار" (القناة الثانية سابقًا)، مساء اليوم، الثلاثاء.

وقال سيغيف، خلال التحقيقات إنه هو من بادر في العلاقات مع الجهات الإيرانية، وأضاف أنه أعلم مسؤول كبير في أجهزة الأمن بذلك قبل سنوات، وأضاف: "كنت أتوقع أن أتلقى تعليمات تشغيل، لم أضّر بأمن الدولة، بل كنت آمل في مساعدة أمن الدولة". وادعى أن الدافع الذي حركه كان محاولة إعادة الاعتبار لسمعته التي تلقت "ضربة قاتلة"، على حد تعبيره.

وأضاف المصدر أن أحد الأسئلة التي لا تزال أجهزة التحقيق تحاول الإجابة عنها، هو إلى أي حد نجح سيغيف بتجنيد إسرائيليين آخرين لصالح المخابرات الإيرانية في نيجيريا؟ وإذا كان قد نجح في ذلك، ما عمق هذه العلاقات وماذا كان مصير هؤلاء العملاء.

وأوضح المصدر أن الشرطة تحتجز الوزير السابق في سجن "الجلبوع" (شطة)، ما يشير إلى عدم قلق الأجهزة الأمنية من أنه قد يكشف معلومات سرية؛ وقالت القناة الإسرائيلية إن سيغيف لم يكشف عن مثل هذه المعلومات السرية الخطيرة لمشغليه الإيرانيين، لسبب واحد، وهو أنه لم يحصل مثل هذه المعلومات.

هذا ونفت الجهات الإيرانية أي صلة تربطها بسيغيف، وقال مستشار الشؤون الإستراتيجية للرئيس الإيراني حسن روحاني والمتحدث باسم الحكومة: "يستخدم النظام الصهيوني كل ما بوسعه لتوجيه التهم للجمهورية الإسلامية في إيران، علينا تجاهل كل ذلك".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018