ليفني تشترط استمرار شراكة "الحركة" و"العمل" بترؤس المعارضة

ليفني تشترط استمرار شراكة "الحركة" و"العمل" بترؤس المعارضة
من الأرشيف

طلبت عضو الكنيست تسيبي ليفني، اليوم الإثنين، من رئيس "المعسكر الصهيوني"، آفي غباي، تعيينها في منصب رئيسة المعارضة بدلا من يتسحاك هرتسوغ، معتبرة أن ذلك بمثابة شرط بالنسبة لها لمواصلة الشراكة بين حزب "الحركة" وبين حزب "العمل".

وقالت ليفني في بداية جلسة كتلة "المعسكر الصهيوني" إن "رئاسة المعارضة ضرورية بالنسبة لها لاستمرار الشراكة".

وبحسبها فإن ذلك قد يكون "فرصة رائعة لتعزيز الشراكة، وكذلك بالنسبة للقرارات بشأن المستقبل".

يشار إلى أنه يتوجب على غباي تعيين رئيس جديد للمعارضة في ظل حقيقة كونه ليس عضو كنيست، كما أنه تم تعيين هرتسوغ في منصب رئيس "الوكالة اليهودية". ويتوجب عليه تعيين شخص في المنصب من بين أحد أعضاء كتلة "المعسكر الصهيوني" لتمثيل الكتلة في المناسبات الرسمية تمهيدا للانتخابات القادمة.

يذكر أن تقارير سابقة، من العام الماضي، كانت قد تحدثت عن توتر بين غباي وليفني، وأجرت الأخيرة في أعقاب التوتر استطلاعات لفحص إمكانية التنافس على رأس قائمة مستقلة في الانتخابات القادمة.

ونقل عنها قولها لمقربين إنه "في حال تم حشرها في الزاوية من قبل غباي، فإن الحركة ستنافس بشكل مستقل في الانتخابات مثلما حصل في انتخابات عام 2013". وبحسبها فإن "مكانتها الشعبية قوية"، وأنها تعتقد أنها ستتجاوز نسبة الحسم في حال نافست في الانتخابات بقائمة مستقلة.

وكانت خلفية التوتر بين ليفني وغباي تعود إلى كون الأخير لا يؤمن بنموذج الشراكة بين "العمل" وبين "الحركة". وبحسبه فإن للحزب زعيم واحد فقط، وليس قيادة ثنائية، وأنه هو الزعيم.

إلى ذلك، رحب غباي بتعيين هرتسوغ في منصبه الجديد، واعتبره الأنسب لرئاسة الوكالة اليهودية في هذه الفترة تحديدا، حيث يوجد أزمة عميقة بين من أسماهم "يهود الشتات" وبين "دولة إسرائيل"، والذي تصاعد، بحسب غباي، في السنوات الأخيرة بسبب أداء الحكومة الإسرائيلية الذي وصفه "عديم المسؤولية"، على حد تعبيره.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018