جامعة حيفا تتحول إلى البيت الأكاديمي لقوات الجيش والأمن

جامعة حيفا تتحول إلى البيت الأكاديمي لقوات الجيش والأمن
من الأرشيف

فازت جامعة حيفا بمناقصة نشرتها وزارة الأمن الإسرائيلية، وتحولت بذلك إلى المؤسسة المسؤولة عن التأهيل الأكاديمي للجيش الإسرائيلي في كليات الجيش في قاعدة "غليلوت".

وقد تم اختيار جامع حيفا كمؤسسة تدرس وتمنح الألقاب الأكاديمية لضباط الجيش في الكليات العسكرية بدءا من تموز/يوليو 2018، علما أن هذه الكليات منح الألقاب الأكاديمية لمئات الضباط.

وجاء أن جامعة حيفا نافست على المناقصة لتكون مسؤولة عن تأهيل الضباط في مراكز "كلية القيادة التكتيكية" و"القيادة والأركان" و"كلية الأمن القومي".

وكان الهدف من المناقصة هو توحيد الدراسات الأكاديمية في إطار الجيش في جامعة واحدة لتوحيد المستوى الأكاديمي لضباط الجيش.

وفي هذا الإطار، فإن جامعة حيفا ستمنح اللقب الأول للضباط الصغار في الدراسات المتعددة المجالات، وأخرى اختيارية في الاقتصاد وإدارة الأعمال والاتصال وعلوم الحاسوب والعلوم السياسية وعلم النفس والتربية.

أما كلية "القيادة والأركان" فهي معدة لكبار الضباط، وتمنح اللقب الثاني في العلوم السياسية في مسار التخصص بالجيش والأمن، في حين أن كلية الأمن القومي التي يدرس فيها كبار المسؤولين في أجهزة الأمن والشرطة ومصلحة السجون والصناعات العسكرية والوزارات الحكومية، فهي تمنح اللقب الثاني في العلوم السياسية في مسار الأمن القومي.

كما جاء أن جامعة حيفا عينت البروفيسور يوسي بن أرتسي، عميد الجامعة السابق، مسؤولا عن المشروع، وقد تقدمت لمناقصة الجيش في إطار برنامجها لتوسيع نشاطها وتنويع التعليم فيها.

وعقب رئيس الجامعة، البروفيسور رون روبين بالقول إن "الفوز بالمناقصة يجعل جامعة حيفا مسؤولة عن التأهيل الأكاديمي لنواة قيادة الجيش الإسرائيلي في السنوات القادمة".

وأضاف أنه يفاخر بفتح أبواب الجامعة أمام قوات الجيش، وأن تكون البيت الأكاديمي لقوات الأمن، باعتبارهم "يعملون ليل نهار من أجل أمن الدولة"، على حد تعبيره.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018