غزّة: تسهيلات لضمان التهدئة؟

غزّة: تسهيلات لضمان التهدئة؟
وغزّة لا تملك إلا الانتظار (أ ب)

يعقد مجلس الأمن الدّولي، الأسبوع المقبل، جلسة خاصّة تتطرّق للتصعيد الأخير في قطاع غزّة، الليلة الماضية.

وكشفت صحيفة "هآرتس"، اليوم، السبت، أن المندوب الإسرائيلي في الأمم المتّحدة، داني دانون، استبق جلسة مجلس الأمن، بإرسال رسائل إلى أعضاء المجلس، نهاية الأسبوع الماضي، يحضّهم فيها على إدانة حركة "حماس" وتحميلها مسؤولية التّصعيد الأخير.

وجاء في رسالة دانون: حماس هي المسؤول الوحيد عن التصعيد في قطاع غزّة، على مجلس الأمن والمجتمع الدولييّن إدانة حماس بشكل حادّ وواضح، لأنها تنظّم إرهابًا متواصلا ضدّ سكّان إسرائيل الذين تشكل حماس خطرًا على حياتهم، بالإضافة إلى أخذ سكان غزّة رهائن بشريّة".

في موازاة ذلك، من المقرّر أن توجّه القيادة الأمنيّة الإسرائيليّة توصياتها للقيادة السياسيّة بتخفيف المعاناة الإنسانيّة في القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة، في محاولة لتطبيق "التفاهمات التي توصّلت إليها حركة حماس ومصر مساء الجمعة".

ورجّحت صحيفة "هآرتس" أن يعلن الاحتلال غدًا، الأحد، تخفيف القيود المفروضة على حركة البضائع في معبر كرم أبو سالم وزيادة مساحة الصّيد قبالة شواطئ غزّة (دون تحديد المسافة)؛ في ما يبدو أنّه تراجع عن قرارات أقرّها الاحتلال قبل أقلّ من أسبوعين.

كما تشير تقديرات الأجهزة الأمنية أن على إسرائيل أن تتخّذ خطوات لـ"بناء الثقة"، بالأساس أمام مصر التي أوضح الاحتلال لها، خلال الاتصالات التي أسفرت عن التهدئة، مساء الجمعة، أنه "لن يتفهّم" أيّة أحداث أمنيّة تجري على هامش مسيرات العودة، مثل إطلاق نيران القناصة أو قصف المدن المحيطة بغلاف غزّة، وأن حركة "حماس" ستتعرّض لـ"عواقب وخيمة" حال حدث ذلك.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيليّة، لم تسّمها ولم توضح إن كانت عسكريّة أم سياسيّة، قولها إن حركة حماس أنهت المواجهة الأخيرة بجملة إنجازات، هي: عودة مسار المصالحة الفلسطينيّة إلى الواجهة؛ تشجيع المجتمع الدولي لإعادة تأهيل البنية التحتيّة لغزّة والضغط باتجاه تخفيف الأزمة الإنسانيّة؛ بالإضافة إلى بقاء الحركة المسيطر الوحيد على قطاع غزّة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018