آيزنكوت يتفقد السياج الأمني وليبرمان يبتز غزة بالغذاء والدواء

آيزنكوت يتفقد السياج الأمني وليبرمان يبتز غزة بالغذاء والدواء
آيزنكوت يتفقد برفقة قادة الجيش السياج الأمني مع غزة (الجيش)

أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، برفقة كبار ضبّاطه، اليوم الأحد، جولة ميدانية بمنطقة السياج الأمني عند قطاع غزة، فيما أجرى وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، جولة مماثلة في منطقة معبر كرم أبو سالم، بعد التقديرات التي رجحت بمنح التسهيلات للقطاع بمحاولة لتثبيت "التهدئة" التي تم التوصل إليها بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية.

وردا على تصريحات ليبرمان، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، باندلاع حريق في كيبوتس " نير عام " شمال غزة بفعل البالونات الحارقة، فيما صرح عضو الكنيست حاييم يلين: "بالنسبة لمن لا يفهم في الزراعة، إن احتراق 600 طن من القش في مزرعة ناحال عوز أمس بفعل بالون حارق يعادل احتراق مساحة 1000-1200 دونم، أي حوالي 150 ملعب كرة قدم".

وتفقد آيزنكوت المنطقة التي قتل بها الجندي أفيف ليفي، يوم الجمعة الماضي، بنيران قناص فلسطيني على حدود غزة، حيث أجرى تقييما ميدانيا للوضع الأمني، بمشاركة قائد المنطقة الجنوبية الجنرال هرتسي هاليفي، وقائد "فرقة غزة" العميد يهودا فوكس وقادة الألوية والكتائب العاملة في منطقة "فرقة غزة".

واستعرض رئيس الأركان نشاطات قادة الجيش في الأشهر الأخيرة في مواجهة التحديات الأمنية ونشاطات حركة حماس منذ إطلاق مسيرات العودة في نهاية آذار/مارس الماضي، حسبما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وخلافا لتقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي تشير إلى توصيات للحكومة بمنح التسهيلات لسكان القطاع، قالت شركة الأخبار الإسرائيلية إنه "حتى الآن لا يوجد تغيير في سياسة إسرائيل، فيما يتعلق بنقل البضائع عبر معبر كرم أبو سالم لقطاع غزة، فالمعبر لا يزال مغلقا سوى لإدخال بعض المواد الغذائية والأدوية".

ومن المتوقع، حسب صحيفة "هآرتس"، أن تعلن الحكومة الإسرائيلية، عن تسهيل دخول البضائع عبر معبر كرم أبو سالم وزيادة مساحة الصيد والتي انخفضت بعد التصعيد الأخيرة في قطاع غزة.

وقدرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن جولة التصعيد الحالية بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي انتهت، وبناء عليه فستوصي الأجهزة الأمنية الحكومة بالتخفيف عن سكان القطاع في محاولة لتعزيز وتطبيق التفاهمات التي تم التوصل اليها بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية، حسب ما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

لكن وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وخلال تفقده للسياج الأمني، قدما عرضا لحركة حماس، يتضمن إعادة فتح معبر كرم أبو سالم أمام حركة البضائع وإعادة مساحة الصيد كما كانت في السابق، مقابل الحفاظ على الهدوء.

ويسعى ليبرمان عبر تصريحاته إلى ابتزاز السكان بقطاع غزة المحاصر منذ 12 عاما، إذ اشترط مقابل إعادة فتح المعبر وتوسيع مساحة الصيد الهدوء التام، وعدم إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة صوب البلدات الإسرائيلية بـ"غلاف غزة" وعدم إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على جنوب البلاد.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي، خلال جولته في معبر كرم أبو سالم برفقة مدير عام وزارة الأمن أودي آدام، ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة كميل أبو ركن: "أنهينا تقييما للوضع بشأن إدخال البضائع للقطاع، على أهالي غزة ان يفهموا أنه في حال وجود طائرات ورقية وبالونات وحرائق في جانبنا، فإن الحياة لن تعود إلى طبيعتها في الجانب الآخر".

وتابع موجها حديثه لسكان القطاع: "إذا ما استمر الوضع اليوم وغدا على ما هو عليه فإننا سنعيد العمل في معبر كرم أبو سالم يوم الثلاثاء كالمعتاد، وكذلك نعيد مساحة الصيد المسموح بها كما كانت عليه في السابق".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018