"غلاف غزة" يطالب لاهاي بأن تعوضهم حماس عن الحرائق

"غلاف غزة" يطالب لاهاي بأن تعوضهم حماس عن الحرائق
طائرات ورقية تشعل النيران بأراض بمستوطنات "غلاف غزة" (أ.ب)

يعتزم مزارعون من التجمعات الاستيطانية في "غلاف غزة" تقديم دعوى قضائية إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ضد قيادة حركة حماس بغية إلزام دفع تعويضات مالية عن الخسائر جراء الحرائق التي طالت الأراضي الزراعية.

وسافر العشرات من المزارعين الإسرائيليين بساعات متأخرة من ليل الأحد، لتقديم الدعوى بزعم تكبدهم خسائر وأضرار جراء الحرائق في الأراضي الزراعية الناجمة عن إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة بقطاع غزة المحاصر.

وستقدم الدعوى القضائية ضد قادة من حركة حماس، من بينهم صالح العاروري وزاهر جبارين وخالد مشعل وآخرون.

وحسب صحيفة "يسرائيل هيوم" التي أوردت الخبر، اليوم الإثنين، فإن العشرات من مزارعي "غلاف غزة"، سيقدمون الدعوى القضائية ضد قادة حماس بدعم من منظمة "شورات هدين" الإسرائيلية، باسم قرابة 50 ألف إسرائيلي وآخرون يقطنون التجمعات الاستيطانية في الغلاف، كما أنضم إليهم للدعوى العديد من اليهود حول العالم عبر عريضة جرى التوقيع عليها.

وفي نفس الوقت الذي يتم فيه تقديم الدعوى، سيتم عرض معرض خاص مقابل مبنى المحكمة الدولية، الذي تم نقله إلى لاهاي، والذي يوثق، بحسب الصحيفة، الأضرار الناجمة عن الحرائق التي سببتها الطائرات الورقية والبالونات الحارقة في محيط "غلاف غزة".

وذكرت الصحيفة، أن الحديث يدور عن أول دعوى قضائية مدنية منذ بدء عمليات إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة باتجاه مناطق التجمعات الاستيطانية في "غلاف غزة"، حيث التهمت النيران حوالي 10 آلاف دونم، بحسب المزاعم الإسرائيلية.

ومن بين المزارعين الذين انضموا للوفد الذي سيقدم الدعوى القضائية إلى المحكمة في لاهاي، مدير فرع الزراعة في كيبوتس "نير عام" عوفر ليبرمان، علما أن النيران أتت على مساحة 1000 دونم في الصيف الماضي، بحسب المزاعم الإسرائيلية، وكذلك يشارك بالوفد رافي بابيان من كيبوتس "علوميم"وادي بولونسكي من كيبوتس "أو هنار".

ويزعم المزارعون الذين أتت النيران على حقولهم جراء الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، من خلال الدعوى ضد قادة حماس بأنه " تقدم الدعوى على ضوء عدة انتهاكات لمعاهدة روما ومن بينها إحراق الحقول عبر طائرات ورقية حارقة ومهاجمة الحدود الإسرائيلية واستخدام الأطفال لغايات قتالية وكذلك استخدام السكان المدنيين كدروع بشرية".

وقال رئيس منظمة "شورات هدين" التي حضرت الدعوى القضائية، نيتسانا درشان ليطنر: "إسرائيل لن تبقى صامتة حيال الوضع الأمني الحالي، حيث يتم حرق الحقول والغابات في "غلاف غزة" كل يوم من قبل نشطاء حماس".

وأضافت في حديثها لصحيفة "يسرائيل هيوم": "من غير المتصور أن يتهم قادة حماس إسرائيل بارتكاب جرائم حرب أثناء استخدام السكان المدنيين، وخاصة الأطفال، كدروع بشرية لنشاطاتهم العسكرية التي يتم توجيهها مرارا ضد المواطنين الإسرائيليين. ولذا فإننا ندعو المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إلى استنفاذ الإجراءات القضائية".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018