توصيات لجنة إردان لسلب حقوق الأسرى الفلسطينيين

توصيات لجنة إردان لسلب حقوق الأسرى الفلسطينيين
من الأرشيف

كُشف مساء اليوم الخميس، عن توصيات اللجنة التي شكلها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي وما يسمى "الشؤون الاستخبارية" غلعاد إردان، بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والتي تتضمن إجراءات تصعيدية دراماتيكية، كما وصفتها "شركة الأخبار" الإسرائيلية، والتي تهدف إلى تقليص ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين.

يذكر أن إردان، أعلن قبل أربعة أشهر وتحديدا في الـ13 من حزيران/ يونيو الماضي، عن تشكيل "لجنة عامة" لدراسة أوضاع الأسرى الفلسطينيين (الأمنيين)، وذلك بهدف التضييق عليهم وانتهاك المزيد من حقوق الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال.

ومن المتوقع أن تعرض اللجنة على إردان، في الأيام القليلة المقبلة، ما وصفته "شركة الأخبار" بـصورة "كاملة وشاملة" للظروف التي يعيش فيها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، التي تشمل أيضا مقارنة هذه الظروف بظروف السجناء الجنائيين.

وعملت اللجنة منذ تشكيلها على دراسة أوضاع الأسرى الحالية في سجون الاحتلال، لتقدم توصيات بشأن التشديد على الأسرى وانتهاك المزيد من حقوقهم ووضع طرق عمل لتقليص ظروف سجنهم إلى الحد الأدنى المطلوب.

وتتضمن التوصيات، التي كشفتها "شركة الأخبار"، تقليص عدد الزيارات العائلية للأسرى الفلسطينيين للحد الأدنى، وإلغاء الفصل بين سجناء أسرى الفصائل المختلفة، حيث تركز التوصيات على احتجاز الأسرى في أجنحة مختلطة لمنع تجمع الأسرى المنتمين لذات الفصيل.

كما أوصت اللجنة منع الأسرى من شراء منتجات اللحوم والأسماك والفاكهة ومنتجات الخضار من خارج السجون.

بالإضافة إلى إخلاء العنابر والمعتقلات والأقسام من أدوات المطبخ ومنع الأسرى من طهي وجباتهم بأنفسهم، بالإضافة إلى تحديد نوعية القنوات التلفزيونية التي يسمح للأسرى متابعتها داخل سجون الاحتلال، وتقليص عددها.

وأوصت اللجنة بإقفال مقاصف السجن (الكانتينا)، كما سيتم التضييق على قيادات الحركة الأسيرة وذلك بإلغاء منصب "الناطق باسم العنبر"، على أن يسمح فقط في بعض القضايا لممثل "الأسرى الأمنيين" التحدث نيابة عنهم.

يذكر أن الحركة الأسيرة خاضت إضرابا مفتوحا عن الطعام في نيسان/ أبريل عام 2017 من أجل انتزاع حقوقهم الإنسانية التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال، والتي حققوها سابقًا بالعديد من الإضرابات، حيث خاضت الحركة الأسيرة 23 إضرابًا جماعيًا منذ عام 1967، كان آخرها الإضراب الجماعي الذي خاضه الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال عام 2014، إضافة إلى عشرات الإضرابات التي نفذت بشكل فردي أو جزئي.

وتتركز طلبات الأسرى بتحسين ظروف أسرهم، مثل تركيب تلفون عمومي في جميع السجون والأقسام بهدف التواصل إنسانياً مع ذويهم، وتحسين ظروف الزيارة وتحسين ظروف كل ما يتعلق بالملف الطبي، التجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات الفلسطينيات سواء بالنقل الخاص واللقاء المباشر دون حاجز خلال الزيارة، وتحسين ظروف عمليات نقل الأسرى أو ما يسمى بـ"البوسطة".