نتنياهو: الابتكارات الإسرائيلية ستفتح أبواب العالم العربي أمامنا

نتنياهو: الابتكارات الإسرائيلية ستفتح أبواب العالم العربي أمامنا
نتنياهو ونائب الرئيس الصيني، أمس (أ.ب.)

اعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن الابتكارات التكنولوجية التي تطورها إسرائيل ستؤدي إلى فتح أبواب العالم العربي أمامها.

وقال نتنياهو خلال زيارته إلى معرض الابتكارات التكنولوجية في تل أبيب، اليوم الخميس، إنه "اعتقدوا دائما أنه إذا حللنا القضية الفلسطينية، فإن هذا سيفتح الباب أمام علاقات مع العالم العربي. وهذا صحيح، إذا كان بالإمكان القيام بذلك. وصحيح أيضا أنه إذا كنا سنفتح الباب إلى العالم العربي ونطبع العلاقات معه، فإنه سيدفع الحل مع الفلسطينيين. ونحن نفعل هذا. والمفتاح هو الابتكارات التكنولوجية، والجميع يدركون هذا الأمر".

وأضاف نتنياهو أن "الابتكار التكنولوجي لا يشكل محركا لتحقيق التقدم فحسب، بل هو يشكل أيضا محركا لتحقيق السلام. لا أتكلم بشكل نظري فقط. عدة دول مجاورة تمد الآن يدها إلى إسرائيل وتطبع علاقاتها معنا. هذه هي خطوة نحو السلام، بسبب الابتكار التكنولوجي. هذه الدول تريد الابتكارات الإسرائيلية ليس فقط للأغراض الأمنية بل أيضا للأغراض المدنية. إنها تريدها للمياه وللصحة ولتكنولوجيا المعلومات وللطاقة الشمسية ولكل شيء. إنها تنظر حولها في المنطقة وفي العالم، كما تفعل دول أخرى، وهي تعتبر إسرائيل مركزا للحداثة يستطيع أن يعطي مواطنيها حياة أفضل وأكثر أمانا وأغنى وأطول. وهذا يحدث الآن في الشرق الأوسط وهذا يشجع السلام".

ووصل نتنياهو إلى معرض الابتكارات برفقة نائب الرئيس الصيني، جوان تشي شان، ومعهما مؤسس شركة المبيعات عبر الانترنت العملاقة "علي بابا"، جاك ما.

من جانبه، اعتبر نائب الرئيس الصيني أنه "تحولت إسرائيل طوال 70 عاما من دولة هجرة مع أسس ضعيفة إلى إحدى الدول القوية في الشرق الأوسط بسبب الابتكارات التكنولوجية. والصين أيضا تحولت، في الأربعين عاما الأخيرة، إلى إحدى الدول القوية في العالم، بعدما كانت دولة فاشلة في الماضي. ويوجد الكثير من الأمور المشتركة بين الدولتين، والكثير جدا مما يمكن إنجازه بواسطة التعاون. وهذا سيحقق نتائج ويعزز أفضليات الدولتين، ويمنح الرفاه لأفراد الدولتين نفسيهما وللناس في العالم كله أيضا".

وتابع تشين شان أن "البيانات الضخمة والحوسبة السحابية (كلاود) تغيّر سوق العمل والعلاقات بين الأمم والشعوب. ونريد أن نفهم التحديات من أجل إنتاج محركات للنمو والابتكارات التكنولوجية. والصين تريد العمل مع أية دولة في العالم كي تنتج قوة مبتكرة من حيث المشهد الاقتصادي في العالم، والقيام بذلك من أجل البشرية كلها".

وقال رئيس "علي بابا"، جاك ما، "إننا ندخل عالما جديدا، وأية ثورة تكنولوجية تسبب تزعزع. الثورة الأولى تسببت بالحرب العالمية الأولة، والثورة الثانية تسببت بالحرب العالمية الثانية. ونحن لسنا بحاجة إلى حرب ثالثة. ولكن إذا حاربنا، فهذه ينبغي أن تكون حربا ضد الفقر والأمراض. وأعتقد أن الطريق للقيام بذلك هو التعليم. ففي العشرين عاما الأخيرة، حولنا البشر إلى آلات، وفي العشرين عاما المقبلة سنحول الآلات لتكون مثل البشر. وسواء أحببتم ذلك أم لا، هذا ما سيحدث. وجهازنا التعليمي ينبغي أن يتغير بحيث يعلم الأولاد القيام بأمور يكون بإمكان البشر القيام بها والآلات لا تستطيع. والمبادرات والابتكارات هي التي تحول الرؤيا إلى حلم. وما أريد قوله هو ألا تقلقوا من الذكاء الاسطناعي، الروبوتات والآلات، فالبشر أفضل بكثير من الآلات، فللآلات توجد رقائق فقط، ولكن لدى البشر يوجد قلب".

وتابع أن "الابتكارات الإسرائيلية نابعة من حاجة. إذ لا توجد موارد ولا مياه لدى إسرائيل، ولكن توجد هنا ابتكارات من أجل الصمود. ليس لديكم جواهر، ولكن لديكم واحدة من أكبر بورصات الجواهر في العالم. وليس لديكم مياه ولكن أنتم إحدى أكبر مصدرات الفاكهة إلى أوروبا".

الجدير بالذكر أن توطيد العلاقات الإسرائيلية – الصينية يثير قلق الإدارة الأميركية وكذلك في أجهزة الأمن الإسرائيلية، وذلك على خلفية فوز شركات صينية بمناقصات لإدارة منشآت إسرائيلية حيوية، وخاصة موانئ، ترسو فيها قطع الأسطول الإسرائيلي وبينها غواصات نووية.