مصدر إسرائيلي: قصف أهداف بسورية بعد إسقاط الطائرة الروسية

مصدر إسرائيلي: قصف أهداف بسورية بعد إسقاط الطائرة الروسية
طائرة روسية من طراز "أليوشين 20" (من الأرشيف)

قال مصدر سياسي إسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، إن إسرائيل قصفت أهدافا في سورية بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية في السابع عشر من أيلول/سبتمبر الماضي، والتي حصلت في نهاية هجوم إسرائيلي على منطقة اللاذقية.

جاء ذلك في تطرقه إلى تقارير بشأن عدم القيام بعمليات إسرائيلية في سورية، وقال "لقد عملنا في سورية بعد إسقاط الطائرة الروسية، كما تواصل التنسيق (الأمني) مع الروس كما كان في السابق".

وقال المصدر نفسه إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد يجتمع بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في "مؤتمر السلام" في باريس، والذي سيعقد في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وأضاف المصدر، بحسب صحيفة "هآرتس"، أن التقديرات تشير إلى أن اللقاء سيحصل، مضيفا أنه لم يتم الاتفاق على ذلك نهائيا بعد.

يذكر في هذا السياق أن وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، كان قد سئل، الأسبوع الماضي، عما إذا كانت هناك عمليات إسرائيلية في سورية بعد واقعة إسقاط الطائرة الروسية، أجاب أن "عدم النشر عن ذلك لا يعني أنه لم يحصل"، مضيفا أن إسرائيل لن توافق على أية قيود على حريتها في تنفيذ عمليات في سورية، وأنه "عندما يتصل ذلك بالأمن القومي، فسوف نعمل".

وعلى صلة أيضا، تجدر الإشارة إلى أن نتنياهو كان قد صرح، مطلع الشهر الجاري، أنه اتفق مع بوتين على أول لقاء بعد إسقاط الطائرة. وقال "لقد اتفقت مع الرئيس بوتين على عقد لقاء قريب لمواصلة التنسيق الأمني المهم بين الجيشين (الإسرائيلي والروسي).

وقال نتنياهو في جلسة للحكومة إن إسرائيل تعمل كل الوقت من أجل منع إيران من التمركز العسكري في سورية، ونقل أسلحة إلى حزب الله في لبنان.

وكان نتنياهو قد صرح، منتصف الشهر الماضي، أنه أبلغ الرئيس الروسي أن "نقل منظومات أسلحة متطورة إلى أياد غير مسؤولة تزيد من المخاطر في المنطقة، وأن إسرائيل ستواصل الدفاع عن أمنها وعن مصالحها"، بحسب ادعائه.

يذكر أن صحيفة "هآرتس" كانت قد نشرت، خلال الشهر الجاري، أن روسيا تبدي، مؤخرا، المزيد من التشدد تجاه إسرائيل بكل ما يتصل بعمليات سلاح الجو الإسرائيلي على الجبهة الشمالية. كما تم تفعيل منظومات الرادار في أنظمة الدفاعات الجوية الروسية في سورية عدة مرات، على خلفية تحركات سلاح الجو الإسرائيلي في الشمال.