الاحتلال يبرئ شابا فلسطينيا من قتل ضابط إسرائيلي

الاحتلال يبرئ شابا فلسطينيا من قتل ضابط إسرائيلي
من مكان العملية "غوش عتسيون" (طواقم الإنقاذ)

برّأت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر"، اليوم الأربعاء، الشاب الفلسطيني، ممدوح عمرو، من تهمة قتل أحد ضباط الاحتلال، وذلك بعد أن حاول تنفيذ عملية طعن إلا أن جنودا أطلقوا عليه النار فقتل الضابط الإسرائيلي، إلياف غلمان.

وقررت الهيئة القضائية أنه لم يكن بالإمكان إثبات أن الشاب الفلسطيني كان ينوي قتل جنود في المكان، رغم أنه ركض باتجاههم وهو يشهر سكينه.

وكانت الحادثة قد وقعت في شباط/فبراير من العام 2016 على مفرق "غوش عتسيون"، حيث ركض عمرو باتجاه غيلمان، وهو ضابط احتياط، وعندها أطلق عليه الجنود النار، بيد أن الرصاص أصاب الضابط الإسرائيلي فقتل.

وقالت القاضية، ليدور درخمان، إنه بناء على أقوال عمرو، فإنه وصل إلى المكان بهدف أن يموت بنيران الجنود، وإنه بالتالي لا يمكن إثبات أنه كان ينوي تنفيذ قتل، وذلك بسبب توافر عدة أدلة تثير شكوكا بشأن وجود نية القتل لديه.

وأضافت أن توثيق الحادثة لا يدل على أن الشاب الفلطسيني حاول المس بالجنود أو المواطنين الذين كانوا في المكان، وذلك لأنه أشهر سكينه وهو على مسافة كبيرة نسبيا، وركض باتجاههم وهو يرفعها فوق رأسه مقابل الجنود المسلحين الذين طلبوا منه التوقف، الأمر الذي يعزز روايته بأنه أراد أن يطلق الجنود النار عليه ويقتلوه، أو يعتقلوه.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية