بعد توثيق استهداف حافلة الجنود الإسرائيليين: الجيش يدّعي تجنب المدنيين

بعد توثيق استهداف حافلة الجنود الإسرائيليين: الجيش يدّعي تجنب المدنيين
غزة (أب)

ادعى ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي أن الجيش يمتنع عن استهداف مدنيين في قطاع غزة، علما أنه سقط في قطاع غزة 6 شهداء في الساعات الأخيرة، كما أصيب عشرات المدنيين، كما تم استهداف مبان سكنية، إضافة إلى مقر قناة الأقصى.

وبحسب الضابط نفسه، فإن الجيش "تعلم مهاجمة الأهداف في قلب الأحياء السكنية، وتدميرها دون قتل أحد".

وادعى أن الجيش الإسرائيلي لا يحارب المدنيين، وإنما قصف المباني فقط عندما تأكد من خلوها من البشر.

وأضاف أن سلاح الجو يعكف في في الساعات الأخيرة على شن هجوم جدي على فصائل المقاومة في قطاع غزة بطريقة "تختلف عن الهجمات السابقة".

وأضاف أن الحديث عن مبان متعددة الطبقات في مراكز المدن، وأن استهدافها سيكون له تأثير كبير رادع في الوعي.

وبحسبه، فإنه خلال الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة في صيف العام 2014 تم استهداف مبنيين فقط كهذه، مقارنة بأربعة مبان في التصعيد الحالي.

وتابع الضابط نفسه، أن الهدف هو إعادة الهدوء إلى منطقة الجنوب، وأن الجيش يستعد لمواصلة القتال، وفي الوقت نفسه يدرك أن القتال قد يتوقف في كل لحظة.

وأشار إلى أن عشرات الطائرات الحربية المزودة بذخائر كبيرة ودقيقة تنفذ الهجمات في قطاع غزة. كما اعتبر استهداف المبنى في حي الرمال على أنه "مهم" باعتباره مقرا لحركة حماس لجمع المعلومات الاستخبارية.

يشار في هذا السياق إلى أن التصريحات الإسرائيلية التي تدعي عدم استهداف المدنيين، تأتي في أعقاب الشريط المصور الذي نشرته كتائب القسام ويظهر استهداف حافلة الجنود، ويظهر بشكل جلي أن العملية جاءت بعد أن ترجل منها الجنود.

كما تشير اللقطات المصورة إلى أنه كان بالإمكان استهداف مركبات عسكرية أخرى في المكان وبجوارها عشرات الجنود، بما يؤكد أن الحديث عن عملية تحذير، وتؤكد في الوقت نفسه على القدرة على إنزال ضربة موجعة لقوات الاحتلال.