الخليل: الاحتلال يكذب وينفي ثم يبدل مزاعمه

الخليل: الاحتلال يكذب وينفي ثم يبدل مزاعمه
جنود الاحتلال يقطعون الطرق في الخليل (وفا)

بيّن شريط مصور كذب جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي نفى إطلاق قنابل الغاز المدمع، الشهر الماضي، على مدرسة ابتدائية أثناء الدراسة، في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة. كما تؤكد مصادر فلسطينية أن إطلاق قنابل الغاز باتجاه المدارس يتصاعد.  

وكان جيش الاحتلال قد نفى بداية أن يكون قد تم إطلاق قنابل الغاز على المدرسة، إلا أن شريطا مصورا، وصل صحيفة "هآرتس"، يؤكد أن جنديا واحدا، على الأقل، أطلق قنابل الغاز، علما أن المدرسة عرضت عشرات عبوات قنابل الغاز التي أطلقت على المدرسة.

وكان الشريط قد صور الشهر الماضي، وينشر الآن، وذلك في أعقاب تقرير جديد لمنظمة "نكسر الصمت" حول ما يجري في مدينة الخليل. ويظهر أحد الجنود في الشريط وهو يطلق قنابل الغاز باتجاه مدرسة الخليل للبنين.

في المقابل، يؤكد المدرسون في المدرسة أن إطلاق قنابل الغاز يحصل بشكل يومي. كما جمعت المدرسة عشرات العبوات لقنابل الغاز والقنابل الصوتية كانت قد أطلقت على المدرسة في الشهرين الأخيرين.

وتعرض المدرسة عشرات الصور، منذ العام 2015، واتي توثق حملات الاعتقال وإطلاق قنابل الغاز باتجاه المدرسة.

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال قد زعم أنه لم يتم إطلاق قنابل الغاز أو القنابل الصوتية باتجاه المدرسة. وادعى أنه من المحتمل أن دخان القنابل وصل المدرسة بسبب الرياح.

وفي أعقاب توجه الصحيفة، وعرض الشريط المصور، غير جيش الاحتلال روايته، وادعى أن ذلك "حدث استثنائي، سيتم فحصه، والتشديد على التعليمات بهذا الشأن".

يشار إلى أن هناك عدة مدارس ابتدائية قرب حاجز المافيا، القريب من الحرم الإبراهيمي في الخليل. وأكدت مصادر فلسطينية، الأسبوع الماضي، لمنظمة "نكسر الصمت"، أن هناك ارتفاعا في عدد حوادث إطلاق قنابل الغاز باتجاه المدارس في المدينة.

ونقلت الصحيفة عن مديرة قسم جمع الشهادات في "نكسر الصمت"، رون زيدل، قولها إن "العنف ضد الأطفال هو جزء من واقع الدكتاتورية العسكرية التي تتحكم بسكان مدنيين".