"الملف 2000": نتنياهو يقر بتواصله مع أديلسون وينكر التفاصيل

"الملف 2000": نتنياهو يقر بتواصله مع أديلسون وينكر التفاصيل
أديلسون خلال مراسم نقل السفارة الأميركية للقدس (أ ب)

أقرّ رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، خلال تحقيقات الشرطة الإسرائيليّة معه بأنه تحدّث مع الملياردير الأميركي ومالك صحيفة "يسرائيل هيوم"، شيلدون أديلسون، عن جزءٍ من الأمور التي تحدث فيها مع مالك صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس، بحسب ما ذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، الجمعة.

كما ذكر نتنياهو أن جزءًا من حديثه مع أديلسون كان حول التقليل كمية الأعداد اليوميّة الصادرة عن "يسرائيل هيوم" اليوميّة، المنافس الأكبر لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، رغم ادّعاء نتنياهو في تحقيقات سابقة أنه محادثاته مع موزيس في هذا الصدد كانت "لعبة"، دون أيّة نيّة حقيقيّة لتطبيقها.

إلا أن نتنياهو لم يذكر، خلال محادثاته مع أديلسون، على ما يبدو، سعيه لسن قانون "يسرائيل هيوم، الذي يهدف إلى منع توزيع الصحيفة مجانًا، في محاولة لمنع انتشارها الواسع على حساب "يديعوت أحرونوت"، مقابلتغطية داعمة لنتنياهو في الصحيفة وموقع "واينت" التابع لها، والأكثر تصفحًا في إسرائيل.

 وكانت الشرطة الإسرائيليّة قد حقّقت مع أديلسون، إلا أنّ تناقضًا لا زال يلفّ إفادتي نتنياهو وأديلسون، إذ يذكر أديلسون تفاصيل عديدة من المحادثات المسجّلة سرًا بينهما، في حين ينكر نتنياهو قسمًا ويدعي أنه لا يتذكر قسمًا آخر.

والخميس، ذكرت القناة ذاتها أن نتنياهو قال لمحققيه خلال أحد التحقيقات إنه شعر بأنه "مهدّد" من قبل موزيس، مدّعيًا أن موزيس قال له "إنك هدمت إرث أجيال من عائلة موزيس، هدمت دورة حياة ’يديعوت أحرونوت’. وهدّدني بهدم عائلتي وبنشر تحقيقات عن حياتنا الشخصيّة"، وهو ما أنكره موزيس جملةً وتفصيلًا.

وسبق للشرطة الإسرائيليّة أن أوصت،منتصف شباط/ فبراير الماضي، بمحاكمة نتنياهو في هذه القضية، المعروفة إعلاميًا باسم "الملف 2000"، لكنّ المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، لم يقرر حتى الآن تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو أو تقديمه للمحاكمة.

وفي اليوم ذاته، أوسط الشرطة الإسرائيليّة، بمحاكمة نتنياهو في القضية المعروفة باسم "الملف 1000"، المتعلقة بحصول نتنياهو على منافع وهدايا من رجال أعمال في مقدمتهم رجلي الأعمال أرنون ميلتشين وجيمس باكر، بضمنها سيجار فاخر وشمبانيا وبدلات فاخرة، قدرت قيمتها بنحو مليون شيكل، دفع منها ميلتشين نحو 750 ألفا، ودفع باكر نحو 250 ألف شيكل.

كما أوصت، الأحد الماضي، بمحاكمة نتنياهو في "الملف 4000"، الذي يشتبه فيه نتنياهو وزوجته سارة، بشبهة الفساد والحصول على الرشوة في "قضية بيزك – واللا".