انتقادات للحكومة الإسرائيلية وتحريض على الفلسطينيين

انتقادات للحكومة الإسرائيلية وتحريض على الفلسطينيين
مقتل جنديين وإصابة آخر بجروح خطيرة قرب رام الله (أ.ب)

وجهت شخصيات سياسية إسرائيلية انتقادات شديدة اللهجة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على خلفية عمليات إطلاق النار التي شهدتها الضفة الغربية المحتلة، وتسببت بمقتل العديد من الجنود والمستوطنين، حيث طالبت شخصيات من اليمين الحكومة الإسرائيلية بمنح جيش الاحتلال صلاحيات واسعة للقيام بعمليات عسكرية لإعادة الأمن للمستوطنين.

أتت هذه الانتقادات عقب عملية إطلاق النار التي وقعت ظهر اليوم الخميس بالقرب من رام الله وأسفرت عن مقتل جنديين وإصابة اثنين بجروح خطيرة، وسبقها عملية "عوفرا" التي خلفت العديد من الإصابات، وعلمية "بركان" التي نفذت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وأسفرت عن مقتل مستوطنين وجرح ثالث.

وتظاهر العشرات من الطلاب اليهود من مستوطنات "غلاف غزة" بعد ظهر اليوم، على الطريق المؤدي إلى معبر كرم أبو سالم، وذلك احتجاجا على ما اعتبروه تردي الأوضاع الأمنية.

مكان استشهاد نعالوة

إلى ذلك، يعقد مركز حزب "الاتحاد القومي" وهو جزء من تحالف "البيت اليهودي" المشارك في الائتلاف الحكومي مساء اليوم الخميس، جلسة خاصة في مستوطنة "عوفرا" للتباحث في الأوضاع الأمنية، كما سيناقش قائمة المطالب التي سيقدمها لرئيس الحكومة ووزير الأمن نتنياهو، والتي تتضمن مطالب أمنية وسياسية وأخرى تعنى بشؤون الاستيطان والمستوطنين.

ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن مركز حزب "الاتحاد القومي" سيفحص استمرار الحزب في الائتلاف الحكومي، ونقل موقع "واللا" عن رئيس الحزب الوزير أوري أرئيل قوله: "لا نستبعد إمكانية الانسحاب من الحكومة بحال لم يجتمع الكابينيت حتى يوم الأحد المقبل، ويعلن عن قرارات من شأنها أن تعيد الأمن والأمان للمستوطنين".

 بدورها، حملت رئيس المعارضة، عضو الكنيست تسيبي ليفني، المسؤولية عن تدهور الأوضاع الأمنية للحكومة ولرئيسها، وقالت خلال جولة لها على الحدود الشمالية إن "ما تشهده الضفة الغربية من أحداث هو نتيجة للنهج الأمني - السياسي الخطأ للحكومة". وأضافت: "نعلن عن دعمنا المطلق للجيش للقيام بعمليات لمحاربة الإرهاب وإلقاء القبض على منفذي العمليات".

 إلى ذلك، كتب وزير الأمن الأسبق، أفيغدور ليبرمان، على حسابه على "فيسبوك" أن "عمليات إطلاق النار هي نتيجة لضعف الحكومة في التصدي لحركة حماس في قطاع غزة". كما طالب الحكومة الإسرائيلية بالإعلان الفوري عن وقف جميع المساعدات لقطاع غزة.

ذات الموقف عبر عنه رئيس المجلس الاستيطاني "بيت أيل"، شاي ألون، الذي وجه انتقادات شديدة اللهجة إلى المستوى السياسي، حيث اتهمه بمنع جيش الاحتلال من القيام بعمليات عسكرية لكبح التصعيد الأمني في الضفة، ودعا الحكومة إلى إعادة النظر في سياساتها بكل ما يتعلق في التعامل مع الضفة الغربية، مهددا بأن مجموعات المستوطنين لن تتردد باستعمال القوة وفي مكافحة عمليات إطلاق النار.