بذريعة الرد على العمليات: تهديد لغزة وتعزيز للاستيطان بالضفة

بذريعة الرد على العمليات: تهديد لغزة وتعزيز للاستيطان بالضفة
(أ ب)

بداعي الرد على العمليات الأخيرة التي نفذت في الضفة الغربية، وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، الخميس، تهديدات لحركة حماس، كما قرر تسريع عمليات هدم منفذي العمليات، من جهة، ومن جهة أخرى مواصلة العمل على تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي، مساء أمس الخميس، إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعث إلى حركة حماس رسالة مفادها أنه لن يكون هناك تهدئة في قطاع غزة وتصعيد في الضفة الغربية.

وبحسب المصدر فإن نتنياهو أوضح أن "الإرهاب بالضفة الغربية سوف يجر ردا إسرائيليا"، وذلك على خلفية العمليات التي نفذت في الضفة الغربية في الأيام الأخيرة، وقتل فيها ثلاثة إسرائيليين، بينهم جنديان.

وكان نتنياهو قد أعلن أنه قرر تسوية وضعية آلاف المنازل التي تم بناؤها "بحسن نية"، على حد تعبيره، في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.

كما قال مكتب رئيس الحكومة إنه سيدفع ببناء 82 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "عوفرا"، إضافة إلى إقامة منطقتين صناعيتين جديدتين قرب مستوطنتي "أفني حيفتس" و"بيتار عيليت".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مكتب رئيس الحكومة قوله إنه في المداولات الأمنية التي جرت في أعقاب العمليات الأخيرة، فإن نتنياهو أصدر تعليمات بتنفيذ عدة إجراءات، بينها تسريع هدم منازل عائلات منفذي العمليات خلال 48 ساعة من تنفيذ العملية، وتعزيز قوات الاحتلال المنتشرة في أنحاء الضفة الغربية، وفرض الاعتقالات الإدارية على ناشطي حركة حماس في المنطقة، ونصب المزيد من الحواجز على الطرقات، إضافة إلى محاصرة مدينة البيرة، وسحب تصاريح العمل داخل الخط الأخضر من أبناء عائلات منفذي العمليات ومن قدم لهم المساعدة.

وفي أعقاب ذلك، قالت كتلة "البيت اليهودي" إنها تطالب بالهدم الفوري لمنازل منفذي العمليات منذ خمس سنوات، وإن نتنياهو التزم بتنفيذ عملية الهدم خلال 48 ساعة، وإن اختبار ذلك سيكون في التنفيذ.

وبحسب "البيت اليهودي" فإن هناك 106 منازل قام الجيش الإسرائيلي بمسحها، ولكنها لم تهدم بعد، وإنه بناء على تعهدات نتنياهو، فإنه يجب هدم منازل منفذي عملية "عوفرا" فورا.