هيرش من العسكر إلى تجارة أسلحة وخدمات أمنية فإلى السياسة

هيرش من العسكر إلى تجارة أسلحة وخدمات أمنية فإلى السياسة
من الأرشيف

أعلن جنرال الاحتياط الإسرائيلي، غال هيرش، يوم أمس الأربعاء، قراره التنافس في الانتخابات القريبة للكنيست.

وخلال حفل توقيع كتاب جديد له، قال هيرش إنه حان الوقت لاتخاذ قرارات شخصية صعبة سواء بشكل مستقل أو الانضمام إلى قائمة موجودة.

يشار إلى أن وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، الذي سعى في السابق إلى تعيين هيرش مفتشا عاما للشرطة، كان قد دعا، يوم أمس الأربعاء، إلى تحصين مكان لهيرش في قائمة الليكود.

وبحسب إردان فإن هيرش لديه "المؤهلات والقيم لتمثيل الليكود في الكنيست القادمة"، مضيفا أنه يأمل أن ينضم إلى الليكود.

يذكر أن هيرش كان قد خضع للتحقيق في السابق بتهمة دفع رشوة، مع موظفين آخرين في شركة يملكها، لجهات في جورجيا من أجل الفوز بمناقصة. وكان المعلومات بشأن التحقيق قد تسربت بعد وقت قصير من إعلان إردان قراره تعيينه مفتشا عاما للشرطة. وألغي التعيين لاحقا في أعقاب التحقيق، وفي أعقاب فتح تحقيق آخر بشأنه.

وقبل نحو شهرين أغلقت النيابة العامة ملف التحقيق الثاني، والذي يتصل بقضية رشوة في مشروع إزالة الألغام من شاطئ "ريشون لتسيون" بعد تدريبات عسكرية أجريت في المنطقة. وأغلق الملف بذريعة "عدم وجود تهمة".

 يذكر أن هيرش كان يشغل منصب قائد "أوغدات هغليل، أوغداه 91" خلال الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان عام 2006، واضطر للاستقالة في أعقاب اتهامات وجهت له.

وبعد استقالته من الجيش، بعد نشر نتائج "لجنة ألموغ"، التي حققت في أحداث عملية اختطاف الجنديين الإسرائيليين قبيل الحرب، أقام هيرش شركة "ديفينسيف شيلد" للاستشارة الأمنية، وأقام أيضا شركات أخرى تابعة لها، بعضها مسجل في موقع "مسجل الجمعيات" على أنها مخالفة للقانون.

وبحسب موقع 'ديفنيسيف شيلد' فإن الشركة تقدم عتادا عسكريا وعتادا قتاليا وعتادا متطورا لفعاليات الشرطة. كما تقدم أنظمة تكنولوجية لشركات الأمن الحكومية، وغيرها.

وبحسب تقارير أجنبية فإن شركة هيرش قدمت الإرشاد لوحدات النخبة لجيش جورجيا، وزودت الجيش بعتاد حربي. وتشير التقديرات إلى أنه خلال الحرب بين جورجيا وروسيا وصل حجم الصفقات لبيع أسلحة وعتاد تدريبات لجورجيا إلى ما يقارب 500 مليون دولار.

وغني عن البيان الإشارة إلى أن هيرش ليس العسكري الإسرائيلي الوحيد الذي ينفرد في الاستفادة من الخبرة العسكرية في الاغتناء من الحروب وتغذية الصراعات في العالم من خلال صفقات أمنية، على شكل تجارة أسلحة واستشارة وخدمات أمنية،