آيزنكوت: حماس تستفيد من الأوضاع السياسية في إسرائيل

آيزنكوت: حماس تستفيد من الأوضاع السياسية في إسرائيل
(أرشيفية - أ ف ب)

ادعى رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية أحبطت إدخال من 15 حتى 20 ألف قذيفة إلى قطاع غزة المحاصر، معربًا عن آماله بأن يتواصل وقف إطلاق النار حتى نهاية عام 2019 الجاري، فيما اعتبر أن الأوضاع السياسية غير المستقرة في إسرائيل تشجع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وترفع من مدى شعبيتها.

وقال آيزنكوت خلال زيارته للبلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة المحاصر، إنه يأمل أن يستمر وقف إطلاق النار حتى نهاية العام الجاري، حتى يتسنى الانتهاء من مشروع تطلق عليه اسم 'العائق'، ويتمثل ببناء سور عند الشريط الحدودي بينها وبين قطاع غزة، قسم منه فوق الأرض وقسم تحت الأرض، بالإضافة إلى العائق البحري شمالي قطاع غزة.

وقال رئيس الأركان المنتهية ولايته، آيزنكوت، خلال اجتماعه مع رؤساء المجالس الإقليمية للمستوطنات الإسرائيلية في منطقة "غلاف" غزة، إن "فرص حدوث جولة تصعيد أخرى في قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة، هي متوسطة".

وأضاف آيزنكوت "لا أعتقد أنه بالإمكان صنع المزيد في غزة، أحبطنا تهريب من 15 إلى 20 ألف قذيفة إلى القطاع المحاصر" وتابع أن "حماس تعتبر المسار السياسي وتطور العملية السياسية في إسرائيل انتصارا كبيرا".

جاء ذلك في ظل التقارير الإسرائيلية، التي أفادت بأنه بخلاف مزاعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فإن التعاون الأمني بين الجيشين المصري والإسرائيلي في سيناء، الذي اعترف به الأخير، خلال مقابلته مع قناة "سي بي أس"، يرمي بشكل أساس إلى إحباط تهريب السلاح لحركة "حماس" في قطاع غزة، وليس لضرب تنظيم "داعش" في سيناء.

وأشار رئيس الأركان إلى أن الأموال القطرية التي يتم تحويلها إلى قطاع غزة، ليست "مكافأة" لحماس أو رشوة لضمان الهدوء، مضيفًا أنها تأتي تنفيذًا لمصلحة إسرائيل في تحريك الاقتصاد في غزة، ما قد يسفر عن هدوء نسبي عند السياج الأمني الحدودي للقطاع المحاصر.

وتأتي زيارة آيزنكوت إلى المنطقة في ظل التصعيد الأخير في غزة، حيث قصف الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، ثلاثة مواقع لحركة حماس، بدعوى الرد على إطلاق "حوّامة صغيرة" من غزة، باتجاه جنوبي البلاد، أول من أمس، الأحد، وإطلاق قذيفة مدفعية فجر الأمس تجاه ساحل عسقلان، قال الاحتلال إنه تم اعتراضها من قبل منظومة "القبة الحديدية".

وتدفع دولة قطر 15 مليون دولار، شهريا، لدفع رواتب موظفي قطاع غزة، ضمن تفاهم غير مباشر، تم التوصل له مؤخرا بين حركة حماس وإسرائيل، بغرض التوصل لتهدئة في القطاع

.