كوخافي رئيسا للأركان ونتنياهو يستغل الفرصة لتوجيه رسالة لإيران

كوخافي رئيسا للأركان ونتنياهو يستغل الفرصة لتوجيه رسالة لإيران
أفيف كوخافي

عين الجنرال أفيف كوخافي، صباح اليوم الثلاثاء، رئيسا لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي، بشكل رسمي خلفا لغادي آيزنكوت، بعد 3 سنوات و 11 شهرا، واستغل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الفرصة لتوجيه رسالة تحذير إلى إيران.

وجرت فعالية تنصيب كوخافي كرئيس لأركان الجيش رقم 22 في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، من قبل رئيس الحكومة ووزير الأمن، نتنياهو، بحضور عدد من الجنرالات في الجيش والوزراء ومسؤولين سابقين وحاليين.

يذكر أن تنصيب كوخافي كان من المفترض أن يتم قبل أسبوعين، ولكن بسبب طلب نتنياهو، مدد آيزنكوت ولايته في المنصب، وذلك على خلفية ما أطلق عليه "عملية درع شمالي"، للكشف عن أنفاق حزب الله على الحدود الشمالية مع لبنان.

وقال كوخافي في كلمته إنه يلتزم ببذل كل جهوده لـ"الدفاع عن إسرائيل"، مضيفا أنه "سيكرس نشاطه لتعزيز الجدار الواقي (الجيش)، وفي صلب ذلك زيادة القدرة على ضرب العدو"، على حد تعبيره.

وتعهد كوخافي بالاهتمام بكل جندي ومجندة، كما تعهد "بواصلة إحياء ذكرى القتلى من الجيش، وتعزيز ذويهم، والالتزام بإعادة المفقودين".

وقال أيضا إنه سيعمل على "تقوية الجيش لتحديات الحاضر والمستقبل، وزيادة القدرة على ضرب العدو، وجعله فتاكا ومجديا وحديثا، يحافظ على رسالته وتفرده"، على حد قوله.

واستغل نتنياهو الفرصة للتحريض على إيران وتحذيرها، وقال إن إسرائيل تواجه جهة مركزية، هي إيران وأذرعها. وبحسبه فإن "إيران تكذب كل الوقت، فقد كذبت في الاتفاق النووي، وتكذب الآن عندما تطلق قمرا اصطناعيا بسيطا إلى الفضاء، بينما تسعى لإنجاز المرحلة الأولى من صاروخ عابر للقارات".

وأضاف أنه ينصح إيران بالخروج من سورية بسرعة لأن "إسرائيل ستواصل سياستها الهجومية".

وقال أيضا إن إسرائيل "تسعى للانتصار، وبأقل ثمن ممكن، وهذا هو الاختبار الحقيقي للقيادة". وادعى أن "إسرائيل لا تبحث عن حروب لا داعي لها، ولكن الحروب الضرورية تقتضي الجاهزية للتضحية".

وفي كلمته قال آيزنكوت إنه "يجب إبقاء الجيش في مركز الإجماع القومي"، مضيفا أنه يسلم كوخافي جيشا "مدربا وجاهزا وقويا".

وبحسبه، فإن الجيش حقق في السنوات الأربع إنجازات تجدر الإشارة إليها، مضيفا أنه "يأسف لعدم استكمال عملية استعادة المفقودين"، في إشارة إلى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة كأسرى لدى حركة حماس.

إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن كوخافي هو من مواليد "كريات بيالك" عام 1964، تطوع للواء"المظليين" كجندي وانتهى كقائد للواء. وفي العام 2003 تمت ترقيته إلى رتبة "عميد" (بريغادير جنرال)، وعين قائدا لـ"عصبة النار". كما أشغل منصب قائد "فرقة غزة العسكرية" في الجيش، حيث نفذت خلال ولايته عملية "فك الارتباط" من قطاع غزة، كما وقع الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط في أسر المقاومة الفلسطينية في القطاع.

وفي العام 2007 عين رئيسا لـ"لواء العمليات في الاستخبارات العسكرية"، وفي العام 2010 أشغل منصب رئيس شعبة الاستخبارات، ورقي إلى رتبة جنرال (لواء). وفي العام 2014 عين قائدا للمنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلية، ليعين لاحقا نائبا لرئيس أركان الجيش.

كما يحمل كوخافي اللقب الأول في الإدارة العامة من جامعة هارفارد.