مجلس التعليم يصوت ضد إقامة كلية للطب بجامعة "أرئيل"

مجلس التعليم يصوت ضد إقامة كلية للطب بجامعة "أرئيل"
جامعة مستوطنة "أرئيل" (فيسبوك)

صوت مجلس التعليم العالي، اليوم الخميس، ضد إقامة كلية للطب في جامعة مستوطنة "أرئيل"، وأتى ذلك بطلب من المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، الذي أمر مجلس التعليم بعقد اجتماع لـ"لجنة التخطيط وتخصيص الميزانيات" لإعادة مناقشة قرار إقامة كلية للطب في "أرئيل".

وبحسب صحيفة "هآرتس" تم التصويت للمرة الثانية على الموضوع، بحيث صوت مجلس التعليم خلافا للقرار الذي اتخذه بالسابق بالسماح بإقامة كلية للطب في "أرئيل"، وذلك بعد أن قضى مندلبليت أن أحد أعضاء اللجنة وتدعى د. ريفكا شاومن،، كانت بتناقض مصالح عندما صوتت لصالح القرار القاضي بإقامة كلية للطب في الوقت الذي كانت تدرس إدارة الجامعة ترقيتها في العمل الأكاديمي.

وأتخذ القرار الجديد بأغلبية، حيث صوت ضد إقامة كلية الطب 3 أعضاء من اللجنة فيما بقي عضوان مع القرار القاضي بإقامة الكلية، وعليه سيتحول الملف لحسم المستشار القضائي للحكومة، علما أن القرار من شأنه أن يمس بوزير التعليم نفتالي بينيت، الذي يرى بإقامة كلية الطب في جامعة مستوطنة "أرئيل" من أهم إنجازاته، حيث أكد بينت أنه لن يتنازل وسيواصل العمل من أجل إقامة كلية للطب في "أرئيل".

ومنع القائمان بأعمال المستشار القضائي للحكومة، دينا زيلبر وراز نزري، شاومن من المشاركة في الجلسة التي عقدت، اليوم الخميس، كما تبين أن عضو لجنة التخطيط وتخصيص الميزانيات، تسفي هاوزر، لم يشارك في الجلسة، وذلك في أعقاب انضمامه إلى حزب "مناعة لإسرائيل"، برئاسة أركان الجيش الأسبق، بيني غانتس.

وأصدرت وزارة القضاء في نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قرارا يلزم جامعة "أرئيل" بتجنب القيام بخطوات لا يمكن التراجع عنها، بكل ما يتصل بإقامة كلية الطب، وأن توضح للطلاب المسجلين بأن المصادقة على إقامة الكلية قيد الفحص.

وتمنع تعليمات لجنة التخطيط وتخصيص الميزانيات أعضاء اللجنة من المشاركة في اتخاذ قرارات تتصل بالمؤسسة التي يعملون بها خشية تعارض المصالح.