بومبيو: لا استقرار بالشرق الأوسط دون المواجهة مع إيران

 بومبيو: لا استقرار بالشرق الأوسط دون المواجهة مع إيران
(أ ب)

قال وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، اليوم الخميس، إنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط دون المواجهة مع إيران، حيث وردت تصريحاته خلال اللقاء الذي جمعه برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على هامش أعمال مؤتمر وارسو في العاصمة البولندية.

وامتنع بومبيو مع افتتاح أعمال اليوم الثاني لمؤتمر وارسو، عن توجيه انتقاد مباشر لإيران، وإنما أدرجها في قائمة بالتحديات الإقليمية تشمل سورية واليمن وما أسماه "السلام الفلسطيني الإسرائيلي".

وأضاف: "ما من تحد في المنطقة سيحل نفسه بنفسه. علينا أن نعمل معا من أجل الأمن... ما من دولة بوسعها أن تبقى على الهامش".

وكتب بومبيو على "تويتر"، إلى أن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، ومستشار الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر، يشاركان في المؤتمر.

وقال وزير الخارجية الأميركي، إن المؤتمر يعد اجتماعا تاريخيا تشارك فيه 70 دولة حول العالم لدعم جهود الولايات المتحدة الأمريكية لإقرار الأمن والسلام في الشرق الأوسط.

وأوضح أن إقامة مؤتمر وارسو يهدف لمناهضة السياسات الإيرانية في الشرق الأوسط، وتحضره دول عدة من العالم.

إلى ذلك، يعرض جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، والمبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، اليوم الخميس، الخطوط العريضة لـ"صفقة القرن" على المشاركين في مؤتمر "السلام والأمن في الشرق الأوسط لمواجهة إيران"، في محاولة لكسب الدعم الدولي.

وسيلقي نتنياهو، اليوم كلمة خلال أعمال مؤتمر وارسو، فيما رجحت تقديرات أن يلتقي نتنياهو، وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال اجتماعات المؤتمر.

ومع افتتاح أعمال المؤتمر بيومه الثاني، لوحظ أن نتنياهو جلس إلى جانب وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني.

كما سيلتقي نتنياهو نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، ومستشار الرئيس الأميركي ومبعوثه للشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يبحثوا مع قادة بعض الدول العربية الجانب الاقتصادي في "صفقة القرن" التي سيلعن عن تفاصيلها بعد انتخابات الكنيست التي ستجرى في التاسع من نيسان/أبريل المقبل.

وعلى هامش أعمال المؤتمر، التقى نتنياهو، أمس الأربعاء، بوزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، وذلك استمرارا لزيارة نتنياهو إلى بلاده، وقال نتنياهو بعد اللقاء: "بحثنا خطوات أخرى نستطيع أن نتخذها سوية مع دول في المنطقة من أجل دفع المصالح المشتركة قدما. ستكون لذلك تتمة".

وأضاف: "شاركت بلقاء ضد إيران يحضره 60 وزيرا للخارجية وممثلا من دول العالم. المهم هو عقد اللقاء وهذا هو لقاء علني وليس سريا لأن هناك لقاءات سرية كثيرة. هذا هو لقاء علني مع ممثلين عن دول عربية بارزة تجلس مع إسرائيل من أجل دفع المصلحة المشتركة قدما وهي عبارة عن محاربة إيران".

وتابع نتنياهو: "ما نقوم به هو إبعاد إيران عن سورية. نحن ملتزمون بالقيام بذلك وسنواصل القيام بذلك".