الجيش الإسرائيلي ينهي مناورات عسكرية تحاكي حربًا في غزة

الجيش الإسرائيلي ينهي مناورات عسكرية تحاكي حربًا في غزة
(مكتب الصحافة الحكومي)

أنهى الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مناورات عسكرية مفاجئة واسعة النطاق، انطلقت الأول من أمس الأحد، تحاكي حربًا في قطاع غزة المحاصر، وذلك بمشاركة قوات المشاة البرية وسلاح المدرعات والقوات الجوية وسلاح المدفعية ووحدة الاتصالات والاستخبارات العسكرية، وذلك في "المركز الوطني لتدريب القوات البرية" قرب قاعدة "تسيليم" العسكرية في منطقة النقب.

وجاءت المناورات لاختبار قدرات القوات الإسرائيلية على استعدادها العملي للمعركة في قطاع غزة، وذلك بحسب بيان صدر عن قيادة الجيش، وأوضح البيان أن "قيادة الجبهة الجنوبية تدربت على استخدام القوات السريعة، وإطلاق النار، والقتال بفرق خلال الاستعانة بالقوات البرية، بالإضافة إلى عمليات مناورة يتضمنها إمداد قوات قتالية ومساعدات إدارية".

وأضاف البيان أن المناورات شملت تمارين في إطار إجراءات الاشتباك السريع، بما في ذلك القتال في المناطق المأهولة في السكان والقتال الليلي باستخدام الدبابات والمدرعات".

وتركزت التدريبات على الاستعدادات العملياتية لسيناريوهات قتالية مختلفة، وبشكل خاص في ظروف تشابه ظروف المواجهات العسكرية في قطاع غزة.

وحسب "يسرائيل هيوم" فإن التقديرات الاستخبارية لعام 2019 تشير إلى إمكانية حدوث تصعيد في الضفة الغربية، لكن معظم تركيز الجيش هو على قطاع غزة، لأنه لا يستبعد إمكانية تصعيد حركة حماس من درجة نشاطاتها خلال العام الحالي.

وأضافت أن التقديرات الاستخبارية تتوقع تنفيذ حماس لهجمات ضد الاحتلال، مثل إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على حافلات إسرائيلية أو استخدام أحد الأنفاق لتنفيذ هجوم داخل مناطق الـ48.

وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد، أفيف كوخافي، طلب من قيادة الجيش إعداد ما قال إنها "وصفة الانتصار" في معارك الجيش المقبلة.

ويركز كوخافي على مجموعات من قادة الجيش ستكون بمثابة منتديات "عصف ذهني" لتقديم الأفكار لوضع "وصفة الانتصار" كخطوة أولى لإعداد خطة الجيش لسنوات مقبلة.

وستأخذ هذه المجموعة بعين الاعتبار التطورات التكنولوجية من ناحية، والتغيرات المتعلقة بقدرات الجيوش والتنظيمات التي قد تواجهها إسرائيل من ناحية ثانية، حسب الصحيفة.