"بوتين يطلب إشراك نظام الأسد في طاقم مشترك مع إسرائيل"

"بوتين يطلب إشراك نظام الأسد في طاقم مشترك مع إسرائيل"
(أ ب)

اشترط الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مشاركة مسؤولين من النظام السوري في فريق مشترك يعتزم تشكيله بمشاركة إسرائيل، لمراقبة انسحاب القوات الأجنبية من سورية، وذلك وفق ما أورده التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، مساء اليوم الأحد.

يذكر أن الحديث يدور حول فريق مشترك يشكل من مجموعات عمل تمثل الدول المشاركة، وذلك لمراقبة انسحاب القوات الأجنبية من سورية وفي مقدمتها القوات الإيرانية، بحيث يمثل إسرائيل المستشار للأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، مئير بن شبات، فيما يمثل الجانب الروسي، سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، نيكولاي باتروشيف.

ولفتت "كان" إلى أن بوتين طالب بمشاركة مسؤولين من النظام الروسي، كما فتح الباب أمام مشاركة ممثلين عن المعارضة السورية، فيما أوضحت القناة أن إسرائيل لم ترد بعد على المقترح الروسي بهذا الشأن.

ونقلت القناة عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قوله إن الاتفاق على إقامة الفريق المشترك هو قرار مبدئي، فيما أشار إلى أن التفاصيل حول المشاركين في الفريق، سيتم الاتفاق حولها والكشف عنها لاحقًا.

وأشارت "كان" إلى أن "نتنياهو أزال بعض الضباب حول هذه المسألة"، لافتًا إلى مشاركة أطراف أو "عناصر" أخرى في "الفريق المخصص لإخراج القوات الأجنبية من سورية".

وكان نتنياهو قد أعلن اليوم، أن إسرائيل وروسيا تعتزمان تشكيل فريق مشترك لانسحاب القوات الأجنبية من سورية، وقال خلال اجتماع لحكومته "اتفقنا أنا والرئيس بوتين على هدف مشترك: انسحاب القوات الأجنبية التي وصلت إلى سورية بعد اندلاع الحرب، واتفقنا أيضا على تشكيل فريق مشترك للدفع بهذا الهدف إضافة إلى عناصر أخرى".

وقال نتنياهو، إنه "التقيت الأسبوع الماضي بالرئيس الروسي في موسكو. وكما وعدت، تمحورت المحادثات بيننا حول الملف الإيراني. أوضحت بشكل لا لبس فيه أن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع عسكريا في سورية وأوضحت أننا سنواصل العمل ضدها عسكريا". وأردف نتنياهو أنه "اتفقنا على مواصلة آلية التنسيق العسكري بين الجيش الروسي والجيش الإسرائيلي".

وأضاف نتنياهو "أوضحت بشكل لا يقبل التأويل أن إسرائيل لن تسمح بأي تموضع عسكري لإيران في سورية، كما أوضحت أيضا بشكل مؤكد أننا سنستمر بالعمل عسكريا ضدها".

وأجرى نتنياهو الأربعاء، محادثات وجها لوجه مع بوتين، وذلك في المرة الأولى منذ حادث إسقاط الطائرة الروسية بنيران الدفاعات السورية عن طريق الخطأ خلال غارة إسرائيلية، في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وشنت إسرائيل مئات الغارات الجوية العدوانية في سورية ضد ما زعمت أنه أهداف إيرانية وأخرى تابعة لحزب اللهي، كما وأنشأت خطا ساخنا للتنسيق العسكري مع روسيا، وذلك لتجنب الاشتباك عن طريق الخطأ مع القوات المتواجدة في روسية.

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص