الاحتلال يهدد: "أي خطأ في مليونية الأرض والعودة سيؤدي إلى حرب"

الاحتلال يهدد: "أي خطأ في مليونية الأرض والعودة سيؤدي إلى حرب"
(أ ب أ)

انتهى اجتماع الوفد الأمني المصري خلال الساعات القليلة الماضية، مساء الخميس، مع قادة حركة "حماس" وفصائل المقاومة في قطاع غزة، دون أن تصل إلى نتائج محددة، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وذكر الموقع الإلكتروني للقناة 12 الإسرائيلية، أن الوفد الذي عاد إلى قطاع غزة مساءً بعد أن كان قد غادرها في وقت سابق إلى تل أبيب، سلم حركة حماس رسالة من الجانب الإسرائيلي مفادها أن "أي خطأ ترتكبه فصائل المقاومة يوم السبت قد يؤدي إلى حرب مع إسرائيل".

جاء ذلك في الوقت الذي صعدت فيه كل من فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، الاستعدادات اللوجستية لمليونية "الأرض والعودة"، المخطط لها في نهاية الأسبوع.

وفي هذا السياق، عرض المجلس الاستيطاني "أشكول" في محيط غزة، على مستوطني "كيرم شالوم" القريبة من القطاع، إخلاءها يومي الجمعة والسبت، تحسبا لاندلاع مواجهات قرب السياج المحيط بالقطاع.

وحسب التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، فإنه وللمرة الأولى منذ الحرب على غزة عام 2014، توجه المجلس الإقليمي "أشكول"، في الأيام الأخيرة، إلى مستوطني كيرم شالوم بطلب للموافقة على إخلائهم يومي الجمعة والسبت.

وأضافت القناة أن الطلب يأتي "بالتزامن مع المواجهات التي تخطط حركة حماس لتنظيمها في الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة"، وتابع أن "مجلس المستوطنات عرض على المستوطنين الذين سيخلون منازلهم، الإقامة في أماكن بديلة مع تكفل مجلس المستوطنات بكافة النفقات المترتبة عن ذلك من إقامة ومأكل ومشرب".

وتقع مستوطنة "كيرم شالوم" على بعد أمتار من السياج المحيط بغزة، في أقصى الجنوب، وعلى بعد نحو كيلومتر واحد من الحدود المصرية.

ومؤخرا، أعلن الفلسطينيون في القطاع عن مسيرات حاشدة ستخرج قرب الحدود، السبت، تحت اسم "مليونية الأرض والعودة" ضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية الأولى لمسيرات "العودة وكسر الحصار" و"يوم الأرض".

وتشهد حدود غزة منذ شهور طويلة توترا شديدا، حيث يشارك منذ نهاية آذار/ مارس 2018، آلاف الفلسطينيين في مسيرات "العودة" التي تُنظم قرب السياج الفاصل بين غزة ومناطق الـ48، ويطالب المشاركون في المسيرات الأسبوعية، بعودة اللاجئين المهجرين قسرا إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية