الوفد المصري يواصل مباحثاته وبينيت يطالب بانعقاد "الكابينيت"

الوفد المصري يواصل مباحثاته وبينيت يطالب بانعقاد "الكابينيت"
نتنياهو يصدر أوامره للجيش بالبقاء بحالة تأهب على حدود غزة (جيش الاحتلال)

غادر الوفد الأمني المصري صباح اليوم الأحد، قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون بعد زيارة استمرت 4 أيام، وذلك ضمن محاولاته لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، فيما أعلنت سلطات الاحتلال فتح المعابر مع القطاع بعد إغلاقها لمدة 6 أيام عقب التصعيد على جبهة غزة.

وتوجه الوفد المصري برئاسة اللواء احمد عبد الخالق مسؤول ملف فلسطين في المخابرات المصرية، الذي التقى بقادة الفصائل وحركة حماس، إلى تل أبيب لمواصلة المباحثات والمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بشأن التفاهمات لتثبيت "التهدئة"، والتسهيلات الإسرائيلية لقطاع غزة عقب التصعيد في الأيام الأخيرة.

وفي ظل الحديث عن التوصل لتفاهمات بخصوص التسهيلات الإسرائيلية لغزة، دعا رئيس حزب "اليمين الجديد"، نفتالي بينيت، إلى عقد جلسة المجلس الأمني والسياسي الإسرائيلي المصغر (الكابينيت).

وطالب بينيت المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، إلزام رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعقد جلسة للكابينيت، علما أن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت أنه تقرر إلغاء اجتماع الكابينيت الذي كان مقررا يوم الأربعاء المقبل دون توضيح الأسباب.

وبعثت برسالة إلى المستشار القضائي للحكومة، بغية انعقاد الكابينيت لمناقشة سياسة إسرائيل تجاه غزة، كتب فيها: "من غير المنطقي أن يدير رئيس الحكومة للأحداث في غزة من خلال إقصاء الوزراء"، مضيفا في رسالته: "طلبت من السكرتير العسكري لرئيس الحكومة ورئيس مجلس الأمن القومي عقد اجتماع للكابينيت، لكن لم يتم الإجابة على الرسالة".

وأضاف: "من غير المعقول بالنسبة لي بمثل هذه الأحداث الأمنية، بما في ذلك التقدم نحو تسوية دائمة، أن تجرى مباحثات فقط من قبل رئيس الحكومة والمؤسسة الأمنية، دون إشراك الوزراء وأعضاء الكابينيت، الذين يتحملون المسؤولية بموجب القانون".

 وتطرق في رسالته إلى محاولات "التهدئة" التي تديرها إسرائيل مع مصر بوساطة مصرية، والتي تم بموجبها فتح المعابر مع القطاع وتوسيع مساحة الصيد في بحر غزة.

وضمن التسهيلات المقترحة من قبل الحكومة الإسرائيلية، فتحت سلطات الاحتلال معبر كرم أبو سالم التجاري ومعبر بيت حانون/إيرز بعد إغلاقها ستة أيام ماضية. وأفادت وسائل إسرائيلية، أن الحكومة قررت توسيع مساحة الصيد لغزة إلى 15 ميل، بدء من صباح الأحد.

وأغلقت سلطات الاحتلال 25 آذار/مارس الجاري معبر كرم أبو سالم الوحيد لإدخال البضائع وحاجز "إيرز" الوحيد لتنقل الأفراد، كما قررت تقليص مساحة الصيد في بحر غزة، عقب سقوط صاروخ من غزة على منزل بمنطقة "الشارون" أسفر عن إصابة 7 إسرائيليين.

وقال رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق إدخال البضائع إلى غزة، رائد فتوح، إن سلطات الاحتلال أعادت فتح المعبر صباح اليوم الأحد، لإدخال الشاحنات المحملة بالبضائع للقطاعين التجاري والصناعي، بالإضافة لمساعدات وضخ محروقات.

وفي سياق فتح المعابر، قال مدير العمليات المركزية في هيئة المعابر والحدود، ماهر أبو العوف، أعادت أيضا فتح معبر بيت حانون/إيرز لتنقل كافة الفئات من تجار ومرضى ومواطنين وأجانب وصحافيين.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة