المزيد من بطاريات "القبة الحديدة" لـ"تأمين" "يوروفيجن"

المزيد من بطاريات "القبة الحديدة" لـ"تأمين" "يوروفيجن"
(مكتب الصحافة الحكومي)

نشر الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، في عدد من المواقع، في سياق التحضيرات الأمنية لاستقبال مسابقة الغناء الأوروبية "يوروفيجن"، التي تنظم في تل أبيب في أيار/ مايو المقبل.

يأتي ذلك فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية، التقديرات الإسرائيلية التي تشير إلى أن حركة ال الجهاد يسعى إلى إفشال تفاهمات "التهدئة"، التي توصلت لها فصائل المقاومة في غزة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة دولية.

واتهمت إسرائيل حركة الجهاد الإسلامي، بإطلاق صاروخ، مساء أمس الإثنين، باتجاه إسرائيل، محملة المسؤولية للقيادي في "سرايا القدس"، بهاء أبو العطا، فيما زعمت أن ذلك خلافا لرغبة "حماس" المتمسكة بـ"التهدئة".

وكان الجيش الإسرائيلي قد نشر في 14 نيسان/ أبريل الجاري عددا من بطاريات "القبة الحديدية"، في مناطق وسط البلاد والمناطق المحيطة بمدينة تل أبيب، في أعقاب تهديد فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بعدم السماح لحكومة الاحتلال بإقامة مسابقة "يوروفيجن" في حالة عدم إيفاء الاحتلال بتفاهماته الأخيرة مع المقاومة بغزة، وذلك من خلال مقطع فيديو تناقلته وسائل إعلام مختلفة.

وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، اليوم، تقليص مساحة الصيد في شواطئ قطاع غزة، إلى 6 أميال بحرية، بعد نحو شهر على توسعتها إلى 15 ميلا؛ بدعوى إطلاق صاروخ من غزة، مساء أمس. 

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي في بيان مقتضب، إن هذا القرار، اتخذ ردا على "إطلاق حركة الجهاد الإسلامي، صاروخ، مساء أمس الإثنين، باتجاه إسرائيل". وأضاف "مساء أمس أطلق عناصر الجهاد الإسلامي في منطقة العطاطرة (شمالي القطاع) قذيفة صاروخية نحو إسرائيل بشكل متعمد؛ ردًّا على ذلك قررت إسرائيل تقليص مساحة الصيد البحري إلى 6 أميال بحرية". 

واتهم الاحتلال، القيادي في حركة الجهاد، بهاء أبو العطا، بالمسؤولية عن إطلاق الصاروخ "بشكل متعمد، بتوجيهات من الأمين العام للحركة زياد النخالة".

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت في الأول من شهر نيسان/ أبريل الجاري، زيادة مساحة الصيد في بحر قطاع غزة إلى 15 ميلا بحريا، ضمن تفاهمات التهدئة مع حركة حماس، والتي تجري بوساطة مصرية. 

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم، إن الصاروخ الذي أُطلق من قطاع غزة، مساء أمس، سقط في البحر، وامتنعت عن تحديد الموقع الدقيق لسقوط الصاروخ.

ونقل الموقع الإلكتروني، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، رونين منيليس قوله إن عملية إطلاق الصاروخ كانت تهدف إلى المس بإسرائيل، ولم يكن تجربة صاروخية. 

كما نقلت القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي عن منيليس قوله إن الجيش الإسرائيلي نشر العديد من بطاريات القبة الحديدية في مناطق متفرقة في إسرائيل تحسبا من إطلاق الفصائل الفلسطينية في غزة صواريخ خلال تنظيم إسرائيل مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن". 

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية