كنيست جديدة ويمين قديم بتصريحات متكررة

كنيست جديدة ويمين قديم بتصريحات متكررة

افتتحت، مساء اليوم الثلاثاء، أعمال الكنيست الحادية والعشرين بمراسم احتفالية شهدت تصريحات متكررة صدرت عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو حول "تطور علاقات إسرائيل مع المحيط العربي المعتدل"، وتضمنت الجلسة كذلك أداء اليمين القانونية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية إعادة انتخاب معسكر اليمين الذي يحظى بالأغلبية (65 من أصل 120 مقعدًا)،  يولي إدلشتاين (ليكود)، رئيسا للكنيست، للمرة الثالثة على التوالي، وذلك فور الانتهاء من أداء اليمين القانونية.

وتتشكل الكنيست الجديدة من 11 قائمة، ومن بين أعضاء الكنيست الـ120، 48 نائبا جديدا، و29 امرأة، علما بأن الدورة السابقة للكنيست شهدت مشاركة 35 امرأة.

وفي الجلسة الافتتاحية للكنيست الحادية والعشرين، قال نتنياهو، إن "الربيع العربي لم ينته بعد وعدم الاستقرار لا يهدد منطقتنا فقط، ومع ذلك، فإننا نخلق تحالفات جديدة وأملًا جديدًا في إقامة علاقات سلمية مع العديد من الدول العربية المجاورة".

وأضاف نتنياهو أن "جلسة الكنيست الجديدة تعد يوم عيد تطغى عليه روح الشعب الذي حسم الأمر في انتخابات ديمقراطية، وكلفنا بمهمة العمل باسمه". وتابع "سنواصل العمل باسم الشعب الإسرائيلي دون استثناء، نحن على دراية واسعة بحجم التحديات التي تنتظرنا".

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "يدسعوت أحرونوت" عن نتنياهو تصريحات أدلى بها خلال اجتماعه بكتلة الليكود، في وقت سابق اليوم، أشار خلالها إلى صعوبات في تشكيل الحكومة القادمة، ولم يستبعد ألا ينجح بالتوصل إلى اتفاقيات ائتلافية خلال مهلة الـ28 يوما التي أعطيت له.

ولفت نتنياهو إلى احتمال أن يضطر للجوء إلى إلى المهلة القانونية الإضافية (14 يومًا). وأوضح أن الصعوبات التي يوجهها تتعلق بتوزيع الميزانيات والحقائب الوزارية والتعيينات، وقال إن الليكود يعمل جاهدا لحل معضلة قانون التجنيد، الذي يثير التوترات بين شركاء نتنياهو المتوقعين.

وفي كلمته الافتتاحية، قال الرئيس الإسرائيلي، روؤفين ريفلين، "الشعب، الأغلبية قالت كلمتها في الانتخابات الأخيرة، خضنا معركة انتخابية صعبة. الآن حان القوت لنقول إن هذا يكفي، علينا إلقاء حراب المعركة الانتخابية وتنظيف الأوساخ التي خلفتها. الاعتبارات السياسية المحضة لا يجب أن تكون هي بوصلة ممثل الجمهور".

وأضاف أنه "هذا ليس مجرد توقعكم، إنه مطلب ودعوة جميع مواطني إسرائيل". وتابع "إلى جميع أصدقائي في الائتلاف المستقبلي، إما أن نخسر باحترام أو نفوز باحترام. أنتم لستم بالمعارضة. أنتم لديكم مقاليد الحكم والقيادة منذ فترة طويلة. ومسؤوليتكم التحرر من فكرة مطاردة العدو (السياسي)، والتحرر من مشاعر الضحية، وإدارة مقاليد الحكم باحترام وحب تجاه جميع المواطنين والمجتمعات التي تعيش هنا".

وتطرق ريفلين إلى هجوم معسكر اليمين على جهاز القضاء الإسرائيلي، وقال "لا يمكنني أن أنهي أقوالي من دون أن أطلب منكم التوقف عن الصدام الخطير بين السلطة التشريعية والسلطة القضائية. أنا أتمنى بأن تقوم الكنيست الـ21 بالمهمة التاريخية وتقر قانون أساس التشريع حتى يكون ركيزة للدستور الإسرائيلي المستقبلي". 

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص