فقدت مكانتها ببورصة تل أبيب: هبوط أسهم "طيفاع" بنسبة 10.7%

فقدت مكانتها ببورصة تل أبيب: هبوط أسهم "طيفاع" بنسبة 10.7%
مكاتب "طيفاع" في الولايات المتحدة (أ.ب.)

هوَت أسهم شركة إنتاج الأدوية الإسرائيلية "طيفاع" في بورصة تل أبيب بـ10.7% اليوم، الأحد، ما أدى إلى انخفاض قيمة الشركة إلى 50.9 مليار شيكل، لتمحو أكثر من 6 مليارات شيكل، بعد أن كانت قيمتها 57 مليارا، صباح اليوم. وفقدت "طيفاع" بذلك مكانتها كأكبر شركة في بورصة تل أبيب، لصالح شركة IFF الأميركية التي تبلغ قيمتها 51.5 مليار شيكل، رغم خسارة أسهمها 3.7% اليوم.    

ويأتي هبوط أسهم "طيفاع" على خلفية الدعوى التي قدمتها شبكات صيدلة، أول من أمس، واتهمت فيها "طيفاع" بالتآمر من أجل رفع أسعار شركات إنتاج أدوية. وقدمت الدعوى أكثر من 40 مقاطعة أميركية بعد تحقيق استمر خمس سنوات.

وقالت الدعوى إن "طيفاع" تسببت بارتفاع أسعار 112 نوعا من الأدوية الجنيسة، ونسقت أسعارا سوية مع منافسيها لـ86 دواء على الأقل. وجرى رفع أسعار أدوية في بعض الحالات بأكثر من 1000%.   

كذلك فتحت دائرة مكافحة الاحتكارات في وزارة القضاء الإسرائيلية تحقيقا جنائيا ضد الشركة، ويتوقع تقديم لوائح اتهام.

وفي العام الماضي، غرمت السلطات الإسرائيلية "طيفاع" بمبلغ 22 مليون دولار، لرشوتها مسؤولين أجانب في إطار تسوية قد تجنب الشركة محاكمة جنائية محتملة.

وتم ذلك في إطار اتفاق الذي وقع بعد شهر من إعلان الشركة اعتزامها إلغاء 14 ألف وظيفة في العامين المقبلين، بعدما كشفت خطة كبيرة لإعادة الهيكلة في مواجهة انخفاض أسعار الأدوية النوعية المنتجة.

وحسب وزارة القضاء الإسرائيلية، تم تغريم "طيفاع" بسبب دفعها لرشاوى لمسؤولين أجانب لتحقيق مصالح اقتصادية في روسيا وأوكرانيا والمكسيك.

وقامت الشركة الإسرائيلية في كانون الأول/ديسمبر 2016 بدفع مبلغ 519 مليون دولار أميركي في الولايات المتحدة، في تهم مماثلة في صفقة منفصلة لتجنب مقاضاتها. وأطلقت السلطات الاسرائيلية تحقيقا خاصا بها "لدراسة تداعيات القضية في إسرائيل".