ريفلين يحاول تجنب الانتخابات والائتلاف يخشى عدم حل الكنيست

ريفلين يحاول تجنب الانتخابات والائتلاف يخشى عدم حل الكنيست
(أ ف ب)

قال الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم الأربعاء، إنه سيبذل جهده لمنع التوجه نحو انتخابات جديدة. وفي المقابل، فإن الائتلاف الحكومي يخشى من إمكانية عدم تجنيد غالبية لتمرير مشروع قانون حل الكنيست، مع اقتراب نهاية التفويض الممنوح لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لتشكيل حكومة جديدة.

وتطرق ريفلين إلى الإمكانيات التي يوفرها القانون بعد أن تنتهي المهلة التي منحها لنتنياهو، وقال إنه في حال لم يتم تشكيل حكومة، فإن الإمكانية الأولى هي إلقاء مهمة تشكيلها على عضو كنيست آخر، باستثناء نتنياهو الذي منحت له الفرصة ولم يتمكن.

أما الإمكانية الثانية، بحسب ريفلين، فهي إبلاغ رئيس الكنيست بعدم توفر إمكانية تشكيل حكومة، وبالتالي لا بد من التوجه إلى الانتخابات.

وأضاف أنه سيستدعي إليه ممثلي الكتل للتشاور، قبل اتخاذ القرار.

وقال أيضا إنه في حال إبلاغ رئيس الكنيست بعدم وجود عضو قادر على تشكيل الحكومة، فإن أعضاء الكنيست يستطيعون جمع 61 توقيعا، وطلب مهملة إضافية لـ21 يوما، لتكليف أحد أعضاء الكنيست (بمن فيهم نتنياهو) بتشكيل الحكومة، وبإمكانهم أن يمنحوه مهلة 14 يوما.

وأشار إلى أنه إلى جانب صلاحياته، يمكن للكنيست أن تحل نفسها بالتصويت على ذلك بالقراءتين الثانية والثالثة، بغالبية 61 عضوا، وعندها لا بد من التوجه إلى الانتخابات.

وعلى خلفية المداولات بشأن مشروع قانون حل الكنيست، فإن الائتلاف الحكومي الحالي يخشى من عدم توفر غالبية 61 عضوا لتمرير القانون. وفي أعقاب ذلك أعلنت الكتل العربية أنها ستعيد النظر في تصويتها، دون استبعاد إمكانية التغيب أو الامتناع عن التصويت.

يشار إلى أن عدم تمرير قانون حل الكنيست يفسح المجال أمام تكليف عضو كنيست آخر بتشكيل الحكومة.

وبحسب موقع القناة 12 الإسرائيلية، فإن أعضاء في الائتلاف يدرسون معارضة حل الكنيست، باعتقاد أن رئيس كتلة "كاحول لافان"، بيني غانتس، لن يتمكن من تشكيل حكومة، في حال أصر الشركاء على التزامهم بالجلوس فقط مع نتنياهو في الحكومة. في هذه الحالة فإن الكرة ستعود لنتنياهو.

وعلى صلة، اجتمع القياديان في حزب "اليمين الجديد"، نفتالي بنيت وأييليت شاكيد، ظهر اليوم، لمناقشة التطورات الأخيرة.

وكانت شاكيد قد قالت في محادثات مغلقة إنها تنوي الانتساب إلى حزب الليكود، ومن غير المستبعد أن تعيد النظر في خطوتها هذه، وتدرس إمكانية العودة إلى حزب بينيت.

وكان قد اجتمع نتنياهو، ظهر اليوم، مع شركائه في الائتلاف الحكومي، ونقل عنه قوله إن ليبرمان قرر البقاء خارج الحكومة، وجر إسرائيل إلى انتخابات جديدة.

ونقل عن مصدر في الليكود قوله إن ليبرمان يرد على كل اقتراح بالقول "ربما ندرس ذلك"، في محاولة لكسب الوقت، مضيفا أنه يهدف إلى القضاء على رئيس الحكومة.